أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

357

معجم مقاييس اللغه

الأولياء : أنا أحقُّ بها ، وبعضُهم : أنا أحقّ . ونَصَصْت الرّجُل : استقصيتُ مسألتَه عن الشَّيء حتَّى تَستخرِجَ ما عنده وهو القياس ، لأنَّك تبتغي بلوغَ النِّهاية . ومن هذه الكلمة [ النَّصنصة ] : إثبات البعير رُكبتَيه في الأرض إذا هَمَّ بالنُّهوض . والنَّصنصة : التَّحريك . والنُّصَّة : القُصَّة من شَعر الرّأس ، وهي على موضعٍ رفيع نض النون والضاد أصلانِ صحيحان أحدُهما يدلُّ على تيسيرِ الشَّيء وظُهورِه ، والثاني على جنسٍ من الحركة . الأوّل : قولُ العرب : خذ ما نضَّ لك من دَينٍ ، أي تَيَّسر . وفلانٌ يستنضُّ مال فلانٍ ، أي يأخذه كما تيَّسر . والنَّضيض من الماء : القَليل . فأمَّا النَّاضُّ من المال فيقال : هو ما له مادَّةٌ وبقاء ، ويقال بل هو ما كان عَيناً . وإلى هذا يذهب الفُقهاءُ في النضّ . نط النون والطاء . يقولون النّطانِط من الرِّجال : الطِّوال ، الواحد نَطْنَاط . ونطنطت الشَّيء : مددتُه . نع النون والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على مَيلٍ واضطراب . ويقال للشَّيء إذا مالَ واضطرب : تنَعنَع . والنُّعنُع : الهَنُ المسترخى . والنُّعنُعِ : الطَّويل من الرِّجال المضطرِب الخَلْق . ويقولون : تَنَعنَعَ منّا ، أي تباعَدَ . قال ذو الرُّمة : النازحُ المتنعنِعُ « 1 » *

--> ( 1 ) البيت بتمامه كما في الديوان 351 واللسان ( نعع ) : على مثلها يدنو البعيد ويبعد ال * قريب ويطوى النازح المتنعنع .