أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

333

معجم مقاييس اللغه

قال اللَّه تعالى : أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ . وتَمَطَّرَ « 1 » الرَّجُل : تعرَّض للمطَر . ومنه المستمطِر : طالب الخير . والثاني قولُهم : تمطَّرَ الرَّجُل في الأرض ، إذا ذَهَب . والمتمطِّر : الرّاكب الفرس يجري به . وتمطَّرَتْ به فرسُه : جَرَتْ . مطع « 2 » الميم والطاء والعين . قال : هو مَطَعَ « 3 » في الأرض مَطْعاً ومُطُوعاً ، إذا ذهب فلم يُوجَدْ ذِكْرُه . مطق الميم والطاء والقاف . التمطُّق : أن يُلصِق الإنسانُ لِسانَه بالغَارِ الأعلى فتَسمع له صوتاً ، وذلك إذا استطابَ ما يأكل . قال الأعشى : تُرِيكَ القَذَى من دونها وهي دُونَه * إذا ذاقَها مَن ذاقَها يتمطَّق « 4 » واللَّه أعلم بالصواب . باب الميم والظاء وما يثلثهما مظع الميم والظاء والعين فيه معنًى واحد . مَظَّعت القَضيب : تركت عليه لحاءَه حتى يتشرَّب ماءَه ، فيكون أصلَبَ له . ومظّعت الأديم الدُّهنَ « 5 » : سقَيته . ثم يُتَوسَّع فيه فيقال : مَظَّعَ الرجلُ الوَتَر تمظيعاً : مَلّسَه . ويقال : إن المُظْعة

--> ( 1 ) في الأصل : « مطر » ، صوابه في المجمل واللسان . ( 2 ) كان من حق هذه المادة وتاليتها أن تردا في أول الباب كما في المجمل ، ولكني أبقيت ترتيبها حرصا على أرقام الأصل . ( 3 ) في الأصل : « هو مطعك » . ( 4 ) ديوان الأعشى 147 . وأنشد عجزه بدون نسبة في اللسان ( مطق ) . ( 5 ) كذا في الأصل والمجمل . وفي القاموس : « والتمظيع : التمصيع وتسقية الأديم الدهن » .