أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
311
معجم مقاييس اللغه
في الخصومات : أخَذَ بعضها بعضا . ومنه الامتراس : اللُّزوق بالشَّيءِ وملازمتُه . قال : فَنكِرْنَه فنَفَرن وامتَرَستْ به * هَوْجاءُ هادِيةٌ وهادٍ جُرْشُعُ « 1 » ومنه تمرَّسَ فلانٌ بالشَّيء : احتَكَّ به « 2 » . والمَرْمريس : الدَّاهية . مرش الميم والراء والشين . يقولون : المَرْش : خَرْق الجِلد بأطراف الأظافير . والمَرْش أيضًا : الخَدْش الخفيف . والمَرْشُ : الأرض تَسيلُ من أدنَى مطر . مرص الميم والراء والصاد . يقولون : المَرْص مثل المَرْش . وتمرَّصَ عن السُّلْتِ قِشرُه : طار . وهذا عندنا كلام . مرض الميم * والراء والضاد أصلٌ صحيح يدلُّ على ما يخرج به الإنسان عن حدِّ الصّحَّة في أىِّ شيءٍ كان . منه العِلَّة . مَرِض و . . . يَمْرَض . وجمع المريضِ مَرْضَى . وأمْرَضَه : أعلَّه . ومرَّضَه : أحسَنَ القيامَ عليه في مرَضِه . وشمسٌ مريضة ، إذا لم تكن مُشرِقة ، ويكون ذلك لهَبْوَةٍ في وجهها . والنِّفاق مرضٌ في قوله تعالى : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ * وقال : فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ، قالوا : أراد القهْر . وقد قلنا : المرضُ : كلُّ شيءٍ خرَجَ به الإنسان عن حدِّ الصحَّة . وقياسُه مطَّرد . وقالوا : مَرَّضَ في الحاجة : قَصَّر ولم يصِحَّ عزْمُه فيها .
--> ( 1 ) لأبى ذؤيب الهذلي في ديوان الهذليين ( 1 : 8 ) ، واللسان ( مرس ، جرشع ) . ( 2 ) في الأصل : « اختل به » ، صوابه في اللسان .