أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
237
معجم مقاييس اللغه
المَلَاحِز ، وهي المَضَايق * ويقال : تلاحَزَ القومُ في القول ، إذا تعاوصوا « 1 » . واللَّحِز : الرَّجل الضيِّق الخُلُق . قال : ترى اللَّحِزَ الشّحيحَ إذا أُمِرَّت * عليه لمالِهِ فيها مُهِينا « 2 » لحس اللام والحاء والسين كلمةٌ تدلُّ على أخْذِ شيءِ باللسان . يقال : لَحِسَ الشّيءَ بلسانه لَحْسًا . ويقولون : ألْحَسَتِ الأرض : أنبتت . وهذا إنما يكون في أوَّل النّبات الذي لا يمكِن السّائمةَ جَزُّه ، فكأنها تلْحسُه . ويقولون : رجل مِلْحَسٌ : يأخذ كلَّ ما قدَرَ عليه من حِرصه . وفي كلامهم : « ألدُّ ألْيَسُ مِلْحَس « 3 » » . ويقولون : « أسرع مِن لَحْس الكلب أنفَه » . ويقولون : « تركْتُ فلاناً بمَلَاحِسِ البَقرِ أولادَها « 4 » » . لحص اللام والحاء والصاد كلمةٌ تدلُّ على ضيقٍ في شيء . يقال : لَحِصَ يَلْحَصُ لَحَصاً . قال : قد كنتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفا * لم تلتحِصني حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ « 5 » أي لم أنْشَبْ فيها . ولَحَاصِ فَعَالِ منه . ويقال : التحَصَت الإبرُة ، إذا انْسَدَّ سَمُّها . لحظ اللام والحاء والظاء كلمتان متباينتان .
--> ( 1 ) في الأصل : « تغاوصوا » ، صوابه في المجمل والقاموس . وفي اللسان : « إذا تعارضوا الكلام بينهم » . ( 2 ) لعمرو بن كلثوم ، في معلقته المشهورة . ( 3 ) هو في حديث أبي الأسود : « عليكم فلانا فإنه أهيس أليس ألد ملحس » . ( 4 ) في اللسان : « هو مثل قولهم بمباحث البقر . أي بالمكان القفر بحيث لا يدرى أين هو » . ( 5 ) لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، كما سبق في حواشي ( بيص ، حيص ) .