أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
227
معجم مقاييس اللغه
مَهْرِيَّة تَخْطِرُ فِي زِمامِها * لمُ يبقِ منها السّيرُ غيرَ لامِها « 1 » ويقال : اللَّامُ : السهم في قول امرئ القيس : نَطعُنُهمْ سُلْكَى ومَخلوجةً * كَرَّكَ لامَيْنِ على نابل « 2 » لاه اللام والألف والهاء . لاه اسمُ اللَّه تعالى ، ثم أدخلت الألف واللام للتعظيم . قال : لَاهِ ابنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ * عنِّي ولا أنتَ دَيَّانِي فتَخزوني « 3 » لأو اللام والهمزة والحرف المعتلّ كلمتان : إحداهما الشِّدَّة ، والأخرى حيوان . فالأُولى : اللأْواء : الشِّدة . [ و ] في الحديث : « من كان له ثلاثُ بناتٍ فصَبَرَ على لَأْوائهنّ كُنَّ له حجاباً من النّار » . ويقولون : فَعَل ذلك بعد لَأْىٍ ، أي شِدَّة . والتأَى الرّجلُ : ساء عَيشُه . ومنه قول الشاعر « 4 » : وليس يُغَيِّر خِيمَ الكريم * خُلوقةُ أثوابِهِ واللَّأَى « 5 » قالوا : أراد اللَّأْواء ، وهي شِدّة العَيش . والآخر : اللَّأَى ، يقال إنّه الثَّور الوحشىّ ، في قول الطرِمّاح :
--> ( 1 ) أنشدهما في اللسان ( لوم ) . ( 2 ) ديوان امرئ القيس 149 واللسان ( سلك ، خلج ، لأم ) ، وسبق في ( خلج ) . ( 3 ) لذي الإصبع العدواني في المفضليات ( 1 : 158 ، 160 ) واللسان ( لوه ، خزا ) . وقد سبق في ( خزو ) . ( 4 ) هو العجير السلولي . اللسان ( لأي ) . ( 5 ) في الأصل : « خلوقات ثوابه واللاأ » . صوابه في اللسان والمجمل .