أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

223

معجم مقاييس اللغه

لون اللام والواو والنون كلمةٌ واحدة ، وهي سَحْنَة الشَّيء ، من ذلك اللَّون : لونُ الشّيء ، كالحمرة والسواد . ويقال : تلوَّنَ فلانٌ : اختلفت أخلاقُه واللَّوْن : جنسٌ من التَّمْر . واللَّينَة : النَّخلة ، منه ، وأصل الياء فيها واو . قال اللَّه تعالى : ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ . واللَّه أعلم بالصَّواب . باب اللام والياء وما يثلثهما ليا اللام والياء والألف ، يقال إنّه شيءٌ من النَّبْت . يقولون : اللِّياء : شيءٌ كالحِمَّص شديدُ البياض . يقال للمرأة : كأنَّها لِيَاءة . ليت اللام والياء والتاء كلمتانِ لا تنقاسان « 1 » : إحداهما : اللِّيت : صَفْحة العُنق ، وهما لِيتانِ . والأخرى اللَّيْت ، وهو النَّقْص . يقال : لاتَه يَلِيتُه : نَقَصه . قال اللَّه تعالى : لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً . واللّيْت : الصَّرف ، يقال لاتَهُ يَلِيته . قال : وليلةٍ ذاتِ دُحًى سريتُ * ولم يَلِتْني عن سُراها ليتُ « 2 » ولَيْت : كلمة التَّمنِّي ليث اللام والياء والثاء أصلٌ صحيح يدلُّ على قُوّة خَلْق . من

--> ( 1 ) في الأصل : « لا ينقاس » . ( 2 ) نسبهما في إصلاح المنطق 153 إلى رؤبة ، ونسب الثاني في المخصص ( 14 : 20 ) إليه أيضا . ووردا في اللسان ( ليت ) بدون نسبة . وليسا في ديوان رؤبة ، ولم يذكرا في ملحقات ديوانه ولا ديوان العجاج .