أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

208

معجم مقاييس اللغه

لك اللام والكاف أُصَيلٌ يدلُّ على تداخُلٍ في الشَّيء . من ذلك اللَّكِيك : اللَّحم المتداخِلُ في العِظام . واللُّكالِك : البعير المكتنِزُ اللَّحم . ويقال التكَّ القومُ : ازدحموا . واللُّكِّيُّ : الحادر « 1 » اللَّحيم . ومما شذَّ عن الباب اللَّكيك « 2 » : شجرةٌ ضعيفة . وقال امرؤ القيس في اللَّحم اللكيك : فظل صِحابِي يَشتَوُون بنَعْمةٍ * يصُفُّون غاراً باللَّكِيك الموشَّقِ « 3 » واللَّه أعلم . باب اللام والميم وما يثلثهما لما اللام والميم والحرف المعتل كلمةٌ واحدة ، وهي اللَّمَى ، وهي سُمرةٌ في باطن الشَّفَة ، وهو يُستحسَن « 4 » . وامرأةٌ لَمْياءُ . قال ذو الرُّمَّة : لَمياء في شَفتَيْها حُوَّةٌ لَعَس * وفي اللِّثاثِ وفي أنيابها شَنبُ « 5 » يقال ظلٌّ ألمَى : كثيفٌ أسود . وممّا * شذَّ عن هذا اللُّمَةُ : التِّرْب ، ويقال الأصحاب . لمأ اللام والميم والهمزة كلمتانِ تدُلَّانِ على الاشتمال . يقولون : ألمأْت

--> ( 1 ) في الأصل : « الحادل » ، صوابه في المجمل . ( 2 ) لم يذكره في اللسان . وفي القاموس : « وكأمير : القطران ، وشجره ضعيفه ، وموضع » . ( 3 ) روى في ديوان امرئ القيس في مخطوطتى دار الكتب . ( 4 ) في الأصل : « وهي يستحسن » ، وأثبت ما في المجمل . ( 5 ) ديوان ذي الرمة 5 واللسان ( حوا ، لمس ، شنب ) .