أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
182
معجم مقاييس اللغه
الرجل الذي لا تُرْسَ معه في الحرب . ويقال : تكشَّفَ البرقُ ، إذا ملَأ * السَّماء . والمعنى صحيحٌ ، لأنَّ المتكشِّف بارز . والكِشَاف : نِتاج في [ إثر ] « 1 » نتاج . [ قال ابن دريد : الكِشاف « 2 » ] : أن تبقى الأنثى سنتين أو ثلاثاً لا يُحمَل عليها . قال الشاعر « 3 » : . . . . . . . . * . . . . . . كشم الكاف والشين والميم أُصَيلٌ يدلُّ على قَطْع شيء أو قِصره . من ذلك الأكشم : النَّاقص الخَلْق ، ويكون ذلك في الحسب الناقص أيضاً . قال : * له جانبٌ وافٍ وآخرُ أكشمُ « 4 » * والكَشْم : قَطع الأنف باستئصال . كشي الكاف والشين والحرف المعتلّ أو المهموز . أمّا ما ليس بمهموزٍ فكلمة واحدة ، وهي شحمةٌ مستطيلة في عُنق الضّبّ إلى فخذه ، والجمع الكُشَى . قال :
--> ( 1 ) تكملة يفتقر إليها الكلام . وفي المجمل : « الكشوف من الإبل : التي يضربها الفحل وهي حامل فتمكنه . والكشاف أيضا : أن يحمل عليها كل سنة ، وذلك أردأ النتاج » . ( 2 ) التكملة من المجمل . والنص في الجمهرة ( 3 : 65 ) . ( 3 ) بعده بياض في الأصل . ولعله يعنى قول زهير : فتعر ككم عرك الرحى بثفالها * وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم . ( 4 ) لحسان بن ثابت في ديوانه 399 واللسان ( كشم ) يهجو ابنا له ولدته له امرأة من أسلم . وصدره : * غلام أتاه اللؤم من نحو خاله * فقالت المرأة تجيبه : غلام أتاه اللؤم من نحو عمه * ومن خير أعراق ابن حسان أسلم .