أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

94

معجم مقاييس اللغه

ويقال سرج مِعْقَر وعَقّارٌ ومِعْقار . وأمّا الأصل الآخَر فالعَقْر القصر الذي يكون مُعتَمداً لأهل القرية يلجئون إليه قال لبيد : كعَقْر الهاجرىِّ إذِ ابْتناهُ * بأشباهٍ حُذِينَ على مِثالِ « 1 » الأشباه : الآجر ؛ لأنّها مضروبةٌ على مِثال واحد . قال أبو عُبيد : العَقْر كلُّ بناءٍ مرتفع . قال الخليل : عُقَر الدّار : مَحَلّة القَوم بين الدّار * والحوض ، كان هناك بناءٌ أو لم يكن . وأنشد لأوس بن مَغْراء : أزمانَ سُقناهمُ عن عُقْر دارِهِم * حتَّى استقرّ وأدناهُم لحَوْرانا قال : والعُقر أصل كلِّ شئ . وعُقْرُ الحوض : موقف الإبل إذا وردَتْ . قال ذُو الرُّمّة : بأعقارِه القِردانُ هَزْلَى كأنَّها * نوادِرُ صِيصاء الهَبيدِ المحطّم « 2 » يعنى أعقار الحَوض . وقال في عقر الحَوض : فرماها في فرائصِها * من إزاء الحوض أو عُقُرِه « 3 » ويقال للنّاقة التي تَشرب من عُقْر الحوض عَقِرة ، وللتي تشرب من إزائه أَزِيَة . ومن الباب عُقر النّار « 4 » : مجتمع جَمرها . قال :

--> ( 1 ) ديوان لبيد 12 طبع 1880 واللسان ( عقر ، هجر ) . ومعجم البلدن ( العقر ) . ( 2 ) ديوان ذي الرمة 130 . ( 3 ) لامرئ القيس في ديوانه 152 واللسان ( عقر ) . ( 4 ) في الأصل : « الدار » ، صوابه في اللسان . ويقال « عقر » بضمة وبضمتين .