أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
69
معجم مقاييس اللغه
وعُفِسَ ، إذا سُجِن . وهذا على معنى الاستعارة ، كأنَّه لما حُبِس كان كالمصروع . والمعفوس : المبتَذَل . والعَفْس : سَوق الإبل . والمعنى في ذلك كلِّه متقارب . عفص العين والفاء والصاد أُصَيل يدلُّ على التواء أوْلَىٍّ . يقال : عَفَص يدَه : لَوَاها . ويقولون : العَفَص : التواءِ في الأنف . عفط العين والفاء والطاء أُصَيْل صحيح يدلُّ على صُوَيت ، ثم يحمل عليه . يقولون : العَفْطَة : نَثْرة الضائنة بأنفها . يقال : « ما له عافطة ولا نافطة » . ويقال إنّ العافطة الأمَة ، والنافطة الشّاة . ثم يقولون للألْكَن العِفطِىّ « 1 » . ويقولون : عَفَط بغنمه ، إذا دعاها . واللَّه أعلم بالصواب . باب العين والقاف وما يثلثهما في الثلاثي عقل العين والقاف واللام أصلٌ واحد منقاس مطرد ، يدلُّ عُظْمُه على حُبْسة في الشَّىء أو ما يقارب الحُبْسة . من ذلك العَقْل ، وهو الحابس عن ذَميم القَول والفِعل . قال الخليل : العَقل : نقيض الجهل . يقال عَقَل يعقِل عَقْلا ، إذا عرَفَ ما كان يجهله قبل ، أو انزجَر عمّا كان يفعلُه . وجمعه عقول . ورجل عاقلٌ وقوم عُقَلاء وعاقلون . ورجل عَقُول ، إذا كان حسَنَ الفَهم وافر العَقل . وما له مَعقولٌ ، أي عقل ؛ خَرج مَخرجَ المجلود للجَلادة ، والمَيْسور لليُسْر . قال :
--> ( 1 ) في الأصل : « العفاطى » ، صوابه في المجمل واللسان . ويقال أيضا في معناه « عَفّاط » .