أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
16
معجم مقاييس اللغه
قال ابن الأعرابىّ : رجل عَمَمٌ وامرأة عَمَم . ويقال عُشْبٌ عميم ، وقد اعتمّ . قال الهذلىّ « 1 » : يرتدن ساهرَةً كأنَّ عميمَها * وجميمَها أسدافُ ليلٍ مُظلمِ « 2 » وقال بعضهم : يقال للنَّخلة الطويلة عَمَّة ، وجمعها عَمٌّ . واحتجّ بقول لبيد : سُحُقٌ يمتِّعُها الصَّفَا وَسرِيُّهُ * عَمُّ نواعمُ بينهن كرومُ « 3 » قال أبو عمرو : العميم « 4 » من النخل فوق الجَبَّار . قال : فَعُمٌّ لعُمِّكُمُ نافعٌ * وطِفْلٌ لطِفلكم يُوهَلُ أي صغارُها لصغاركم ، وكبارُها لكباركم . وقال أبو دُواد « 5 » : مَيَّالةٌ رُودٌ خَدَّلَجةٌ * كعَميمة البَردىِّ في الرَّفْضِ « 6 » العميمة : الطَّويلة . والرَّفض : الماء القليل . ومن الباب : العمامة ، معروفة ، وجمعها عِمامات وعمائم . ويقال تعمَّمت بالعِمامة واعتممت ، وعمَّمنى غيرى . وهو حسن العِمَّة ، أي الاعتمام . قال : تنجو إذا جَعلَتْ تَدْمَى أخِشَّتُها * واعتمّ بالزّبَد الجعدِ الخراطيمُ « 7 »
--> ( 1 ) هو أبو كبير الهذلي . وقصيدته في ديوان الهذليين ( 2 : 111 ) . وأنشده في اللسان ( سهر ) ، وسبق إنشاده في ( سهر ) . ( 2 ) في ديوان الهذليين : « كأن جميعها وعميمها » . ( 3 ) ديوان لبيد 193 واللسان ( عمم 321 سرا 102 ) . وفي الأصل : « أو سرية » تحريف . ( 4 ) في الأصل : « العمم » ، صوابه من اللسان . ( 5 ) في الأصل : « أبو درداء » . ( 6 ) الرفض ، بالفتح والتحريك . وفي الأصل : « الرخص » في هذا الإنشاد والتفسير بعده . والصواب ما أثبت . ( 7 ) البيت لذي الرمة في ديوانه 575 . وكلمة « تنجو » ساقطة من الأصل .