أبي هلال العسكري
426
الفروق اللغوية
قرضه وأديت دينه وواجبه ، ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلاة الوقت وقضيت ما نسيت من الصلاة لأنه بمنزلة القرض . 1714 الفرق بين القرض والدين ( 1 ) : قال في القاموس : ( 2 ) الدين : ماله أجل ، ومالا أجل له فقرض . انتهى . وقيل : الدين : كل معاوضة يكون أحد العوضين فيها مؤجلا . وأما القرض : فهو إعطاء الشئ ليستعيد ( 3 ) عوضا وقتا آخر من غير تعيين الوقت . قلت : ويدل عليه قوله تعالى : " إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى " ( 4 ) . حيث اعتبر الاجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض ، كما في قوله تعالى : " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " ( 5 ) . هذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الآخر ، سواء كان مؤجلا أم لم يكن . ( اللغات ) . 1715 الفرق بين القرض والفرض : أن القرض ما يلزم إعطاؤه ، والفرض ما لا يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ولا فرض أي ما عنده خير لمن يلزمه أمره ولا لمن لا يلزمه أمره ، وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا دفعت إليه قطعة من المال ومنه المقراض ( 6 ) ويجوز أن يقال أنه سمي
--> ( 1 ) الدين والقرض . في الكليات 2 : 329 . في المفردات : 253 - الفرائد : 91 . ( 2 ) قاموس المحيط ( د ي ن ) . ( 3 ) أي المقرض . ( 4 ) البقرة 2 : 282 . ( 5 ) البقرة 2 : 245 . ( 6 ) " المقراضان خ ل " .