أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

86

معجم مقاييس اللغه

غَرّاءَ مِسقاباً لفحلٍ أسْقبًا « 1 » هذا فعلٌ لا نعت . سقر السين والقاف والراء أصلٌ يدل على إحراق أو تلويح بنار . يقال سقَرتْه الشّمسُ ، إذا لوّحتْه . ولذلك سمِّيت سَقَر . وسقَرات الشمس : حَرُورها . وقد يقال بالصّاد ، وقد ذكر في بابه . سقط السين والقاف والطاء أصلٌ واحد يدلُّ على الوقوع ، وهو مطّرد . من ذلك سقَط الشّىءُ يسقُط سقوطا . والسَّقَط : ردئ المتاع . والسِّقاط والسَّقَط : الخطأ من القول والفعل . قال سويد : كيف يرجُون سِقاطى بعد ما * جَلَّل الرأسَ مَشيبٌ وصَلَعْ « 2 » قال بعضهم : السقاط في القول : جمع سَقْطة ، يقال سِقاط كما يقال رَملة ورمال والسّقط : الولد يسقُط قبل تمامه ، وهو بالضم والفتح والكسر . وسِقُطْ النار : ما يسقط منها من الزَّند . والسَّقّاط : السيف يسقُط من وراء الضريبة ، يقطعها حتى يجوزَ إلى الأرض . والسّاقطة : الرجل اللئيم في حَسبه . والمرأة السّقِيطة : الدَّنيئة . وحُدِّثنا عن الخليل بالإسناد الذي ذكرناه في أول الكتاب ، قال : يقال سقطَ الولدُ من بطن أمه ، ولا يقال وقَع . وسُقط الرمل وسِقطه وسَقطه : حيث ينتهى إليه طَرَفه ، وهو مُنقَطَعه . وكذلك مَسقِط رأسِه ، حيث وُلد . وهذا مَسقط السوَّط حيث سقط . وأتانا في مَسقِط النَّجم ، حيث سقط . وهذا الفعل مَسقَطة للرّجُل من

--> ( 1 ) البيت لرؤبة في ديوانه 170 واللسان ( سقب ) . يمدح أبوى رجل ممدوح وقبله : وكالت العرس التي تنخبا . ( 2 ) البيت في اللسان ( سقط ) وهو من قصيدة طويلة له في المفضليات ( 1 : 188 - 200 ) .