أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
73
معجم مقاييس اللغه
كُتبت من الباطل فصار ذلك اسماً لها ، مخصوصاً بها . يقال سَطَّر فلانٌ علينا تسطيراً ، إذا جاء بالأباطيل . وواحد الأساطير إسطار وأُسطورة . ومما شذ عن الباب المُسَيطِر « 1 » ، وهو المتعهّد للشئ المتسلّط عليه . باب السين والعين وما يثلثهما سعف السين والعين والفاء أصلان متباينان ، يدلُّ أحدُهما على يُبْس شىءٍ وتشعُّثه ، والآخر على موَاتاة الشئ . فالأوّل السّعف جمع سَعَفَة ، وهي أغصان النخلة إذا يبست . فأما الرَّطْب فالشَّطْب . وأمّا قول امرئ القيس في الفرس : كَسَا وجهَهَا سَعَفٌ منتشر « 2 » فإنّه إنَّما شبّه ناصيتها به . ومن الباب : السَّعْفَة : قروح تخرج برأس الصبىّ . ومنه قول الكسائىّ : سَعُفِت يدُه ، وذلك هو التشعّث حول الأظفار ، والشُّقاق . ويقال ناقةٌ سَعْفاء ، وقد سُعِفَتْ سعَفا ، وهو داءٌ يتمعّط منه خُرطومها . وذلك في النُّوق خاصّة . والأصل الثاني : أسْعَفْت الرجل بحاجته ، وذلك إذا قضيتَها له . ويقال أسعفته على أمره ، إذا أعنتَه . سعل السين والعين واللام أصل يدل على صخب وعلوِّ صوت .
--> ( 1 ) في الأصل : « المسطير » ، صوابه من المجمل . ( 2 ) صدره كما في اللسان ( سعف ) والديوان 12 : وأركب في الروع خيفانة .