أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

349

معجم مقاييس اللغه

وأمَّا الخلوص فالصَّرْد : البَحْت الخالص . ويقال كذِبٌ صرْد . وأُحِبُّك حُبًّا صَرْداً . وشرابٌ صرْد : خالص . قال : فإنَّ النَّبيذ الصردَ إن شُرْبَ وحْده * على غير شىءٍ أوجع الكبْدَ جُوعُها « 1 » ومن الباب : صرَد السَّهمُ من الرّميَّة ، إذا نفذ حَدُّه . ونَضْلٌ صارد . وأنا أصردته ، وهو الخلوص من الرَّميَّة . والباب الثالث : التصريد في السّقْى دون الرِّىّ . وشرابٌ مصرّد ، أي مقلَّل . وصرَّد له العَطاء ، إذا قلَّلهُ ومما شذَّ عن الباب الصُّرَد : طائر . والصُّرَدَانِ : عِرقانِ تحت اللِّسان . صرط الصاد والراء والطاء وهو من باب الإبدال ، وقد ذكر في السين ، وهو الطَّريق . قال : أكُرُّ على الحرورِيِّينَ مُهْرى * وأحملُهم على وَضَح الصِّراطِ « 2 » باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله صاد فالذي جاء منه على القياس ، الذي تقدَّم ذكره . [ وأمّا المنحوت ] فقولهم ( الصَّعْنب ) الصَّغير الرّأس ، فهذا مما زيدت فيه الباء ، وأصله الصاد والعين والنون ، وقد قلناه في الصِّعْوَنّ ، ومضى تفسيره « 3 » . ومن الباب : ( اصْمَقَرَّ ) اللّبنُ ، إذا اشتدَّت حُموضته . وهذا منحوتٌ من

--> ( 1 ) في الأصل : « الصردان يشرب وحده » ، صوابه في المجمل واللسان ( صرد ) . وشرب ، هي شرب ، بالبناء للمجهول سكن منه الراء للضرورة كقوله : لو عصر منه البان والمسك انعصر . ( 2 ) أنشده في المجمل واللسان ( صرط ) . ( 3 ) مادة ( صعن ) ص 286 .