أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

331

معجم مقاييس اللغه

ما لقيتِ « 1 » » . هكذا على التأنيث . ويقال : صَبَع فلان بفلانٍ ، إذا أشار نحوه بإصبعه ، مُغْتاباً له . والإصبع : الأثر الحسَن ، وهذا مستعارٌ . ومثلٌ يقال : لفلانٍ في ماله إصبَع ، أي أثَرٌ جميل . ويقال للرَّاعى الحسنِ الرِّعْيَة للإِبل ، الجميلِ الأثر فيها : إن له عليها إصبعاً . قال الرّاعى يَصِفُ راعياً : ضعيف العَصَا بادِى العُروق ترى له * عليها إذا ما أجدَبَ النَّاسُ إصبعا « 2 » والصَّبْع : إراقتُك ما في الإناء من بين إصبعَيك . صبغ الصاد والباء والغين ، أصلٌ واحد ، وهو تلوين الشَّىء بلونٍ ما . تقول : صبغته أصبغه « 3 » . ويُقال للرُّطَبة : قد صَبَّغَتْ . فأمّا قولُه تعالى : صِبْغَةَ اللَّهِ فقال قوم : هي فِطرتُه لخلْقِه . وقال آخرون : كلُّ ما تُقُرِّب به إلى اللَّه تعالى صِبغة . والأصبغ : الفرس في طرف ذَنبِه بياض . وذلك دون الأشكل « 4 » ، والأوّل مشبَّه بالشئ يُصبَغ طرَفُه . صبي صبي الصاد والباء والحرف المعتلّ ثلاثة أصولٍ صحيحة : الأول يدلّ على صغر السّنّ ، والثاني ريحٌ من الرياح ، والثالث [ الإمالة « 5 » ] .

--> ( 1 ) هذا من الحديث الذي وافق وزن الشعر ، وليس به . ( 2 ) أنشده في اللسان ( صبع ) وقال : « أي حاذق الرعية لا يضرب ضرباً شديداً » . ( 3 ) في الأصل : « يقول لصبغه » . ومضارعه يقال بفتح الباء وكسرها وضمها . ( 4 ) الأشعل ، بالعين المهملة . وفي الأصل : « الأشغل » ، تحريف . ( 5 ) هذه الكلمة مبيض لها في الأصل . والكلام بعد يقتضيها أو يقتضى شبيهها .