أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

234

معجم مقاييس اللغه

شايَحْن منه أيَّما شِيَاحِ « 1 » والمَشْيُوحاء : أنْ يكون القومُ في أمرٍ يَبْتَدِرونه ؛ يقال هم في مَشْيُوحاءَ . وأما الآخر فيقال : أشاحَ بوجهه ، أي أعرض . ويقال إنّ اشتقاقَه من قولهم أشاحَ الفرسُ بذنَبه ، إذا أرخاه . ومما شذَّ عن البابين جميعا : الشِّيح ، وهو نبتٌ . شيخ الشين والياء والخاء كلمة واحدة ، وهي الشَّيخ . تقول : هو شيخٌ ، وهو معروف ، بيِّن الشَّيخوخة « 2 » والشَّيَخ والتّشييخ . وقد قالوا أيضاً كلمةً ، قالوا : شَيَّخت عليه « 3 » . شيد الشين والياء والدال أصلٌ واحدٌ يدلُّ على رفعِ الشّىء . يقال شِدْت القَصر أشِيدُه شَيْداً . وهو قصر مَشِيدٌ ، أي معمولٌ بالشِّيد . وسمِّى شِيداً لأنَّ به يُرفَع البناء . يقال قَصرٌ مَشِيدٌ أي مُطَوَّل . والإشادة : رفْع الصَّوت والتنويه . شيص الشين والياء والصاد . يقال إنّ الشِّيص أردأ التَّمْر . شيط الشين والياء والطاء أصلٌ يدلُّ على ذَهاب الشئ ، إمّا احتراقاً وإما غَيْرَ ذلك . فالشَّيْط مِن شاط الشّىءُ ، إذا احترق . يقال شيَّطت اللَّحم . ويقولون : شيَّطَه ، إذا دَخَّنه ولم يُنْضِجْه . والأوّلُ أصحُّ وأقيَس .

--> ( 1 ) لأبى السوداء العجلي ، كما في اللسان ( شيح ) . وقبله : إذا سمعن الرز من رباح . ( 2 ) في المجمل : « الشيخ معروف ، وهو بين الشيخوخة » . ( 3 ) في المجمل : « وذكر أبو عبيد : شيخت عليه ، أي عبت وشنعت » .