أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

230

معجم مقاييس اللغه

بالشَّوك . وشوَّكَ الفرخ ، إذا أنْبَت « 1 » . ويشتقُّ من ذلك الشَّوْكة ، وهي شدة البَأس . ويقال جاء بالشَّوك والشَّجر « 2 » ، أي في العدد الجَمّ . ويقال بُردةٌ شَوكاء ، وهي الخَشِنة المَسِّ من جِدّتها ، وقبل هي الخشنة النَّسْج . ويقال : شَوَّكَ ثَدىُ المرأةِ ، إذا انتصب وتَحدَّد طَرَفه . ويقال شوّك البعير ، إذا طالت أنيابُه . شول الشين والواو واللام أصلٌ واحد يدلُّ على الارتفاع . من ذلك شالَ المِيزان ، إذا ارتفعت إحدى كِفّتَيه . وأشَلْتِ الشّىءَ : رفعتُه . والشَّول من الإبل : التي ارتفت ألبانُها ، الواحدة شائلة . والشوَّل : اللواتي تَشُول بأذنابها عند اللِّقاح ، الواحدة شائل . وزعم قومُ أنّ شَوّالًا سمِّى بذلك لأنَّه وافق وقتَ أن تشولَ الإبل . والشَّوْلة : نجم ، وهي شَوْلة العقرب ، وهي ذَنَبها . وتسمَّى العقربُ شَوّالة « 3 » . ويقال تشاوَلَ القومُ بالسِّلاح عند القتال ، وذلك أنْ يُشيل كلٌّ السِّلاح لصاحبِه . فأمّا الماء القليل فيسمى شَولا ، لأنه إذاً قد خف وسَرُع ارتفاعه وذهابه . قال : وصَبَّ رُواتُها أشوالَها « 4 »

--> ( 1 ) وكذا في المجمل . وفي اللسان : « وشوك الفرخ تشويكا : خرجت رؤوس ريشه » . ( 2 ) هذه العبارة بعينها في المجمل ، ولم تذكر في اللسان والقاموس . وذكرها الزمخشري في أساس البلاغة . ( 3 ) في اللسان : « وشولة وشوالة : العقرب : اسم علم لها » . ( 4 ) للأعشى في ديوانه 26 واللسان ( شول ) . وهو بتمامه : حتى إذا لمع الدليل بثوبه * سقيت وصب رواتها أشوالها .