أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
210
معجم مقاييس اللغه
أتينا أبا عمرٍ وفأشْلَى كلابَه * علينا فكِدْنا بين بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُ « 1 » وحدّثَنا علىُّ بن إبراهيمَ القطان ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابىّ قال : يقال : أشليتُه ، إذَا أغريْتَه . شلح الشين واللام والحاء ليس بشئ . يقولون : إنَّ الشَّلْحاء : السَّيف « 2 » باب الشين والميم وما يثلثهما شمت الشين والميم والتاء أصلٌ صحيح ، ويشذْ عنه بعضُ ما فيه إشكالٌ وغموض . فالأصل فرَحُ عدوٍّ ببليّةٍ تصيبُ مَن يعاديه . يقال شَمِتَ به يَشْمَت شَماتةً ، وأشمَتَه اللَّه عزّ وجلّ بعدوِّه . وفي كتاب اللَّه تعالى : فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ . ويقال بات فلانٌ بليلةِ الشَّوامت ، أي بليلة سَوءٍ تُشمت به الشَّوامت . قال : فارتاعَ مِن صوتِ كَلَّابٍ فبات له * طَوعُ الشّوامتِ مِن خوفٍ ومن صَرَدِ « 3 »
--> ( 1 ) كلمة « علينا » ساقطة من الأصل ، وإثباتها من المجمل واللسان . وأشار صاحب اللسان . إلى رواية : « فأغرى كلابه » . ( 2 ) زاد في اللسان : « بلغة أهل الشحر » . ( 3 ) للنابغة ، في ديوانه 19 واللسان ( شمت ) .