أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
20
معجم مقاييس اللغه
وقال ابن السِّكيت : الزَّلَحْلَحُ من الرِّجال : الخفيف « 1 » . وقالوا : الزَّلَحْلحُ الوادي الذي ليس بعميقٍ . فإِن كان هذا صحيحاً فالكلمةُ تدلُّ على تبسُّط الشّىءِ من غير قعر يكون له . زلخ الزاء واللام والخاء أصلٌ إنْ صح يدلُّ على تزلُّق الشّىء . فالزَّلْخ : المَزِلَّة . ويقال بئرٌ زَلُوخٌ ، إذا كان أعلاها مَزِلّة يُزْلِق مَن قام عليه : ويقال إن الزَّلْخ : رفْعُك يدَك في رَمْى السّهم إلى أقصى ما تقدِرُ عليه ، تريد به الغَلْوة « 2 » . قال : مِن مائةٍ زَلْخٍ بمِرِّيخٍ غالْ « 3 » وقال بعضهم الزَّلْخُ : أقصى غايةِ المغَالِى . ويقولون : إن الزُّلَّخَة عِلّة « 4 » . وهو كلامٌ يُنظَر فيه . زلع الزاء واللام والعين أصلٌ يدلُّ على تَفَطُّرٍ وزَوَال شىءٍ عن مكانه . فالزَّلَع : تفطُّر الجِلْد . تَزَلَّعَت يدُه : تشقَّقَت . ويقال زَلِعَتْ جراحته : فسدَتْ . قال الخليل : الزَّلَع : شُقاقُ ظاهِرِ الكفّ . فإن كانَ في الباطن فهو كَلَع . والزَّلْع : استلابُ شىءٍ في خَتْل .
--> ( 1 ) ذكر في القاموس ولم يذكر في اللسان . ( 2 ) الغلوة : قدر رمية بسهم . وفي اللسان والتاج : « تريد به بعد الغلوة » . لكن ورد هكذا في الأصل والمجمل . ( 3 ) البيت في المجمل واللسان ( مرخ ، غلا ) . ( 4 ) قال ابن سيده : هو داء يأخذ في الظهر والجنب وأنشد : كأن ظهري أخذته زلخه * لما تمطى بالفرى المفضخه .