أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

101

معجم مقاييس اللغه

فالقوم * يَسْمُرُون . والسامر : المكان الذي يجتمعون فيه للسَّمَر . قال : وسامِرٍ طال لهم فيه السَّمَرْ « 1 » والسَّمراء : الحِنطة ، للَونها . والأسمر : الرُّمح . والأسمر : الماء . فأما السَّمَار فالّلبَن الرقيق ، وسمِّى بذلك لأنّه إذا كان [ كذلك كان ] متغيِّر اللون . والسَّمُر : ضربٌ من شجر الطَّلْح ، واحدته سَمُرة ، ويمكن أن يكون سمِّى بذلك للونه . والسَّمار : مكان في قوله : لَئنْ وَردَ السَّمَارَ لنَقْتُلَنْه * فلا وأبيكِ ما وَرَدَ السَّمَارا « 2 » سمط السين والميم والطاء أصلٌ يدلُّ على ضمّ شئ إلى شئ وشدِّه به . فالسَّميط : الآجُرُّ القائم بعضُه فوقَ بعض . والسِّمْط : القِلادة ، لأنَّها منظومةٌ مجموعٌ بعضُها إلى بعض . ويقال سَمَّط الشئ على مَعَاليق السَّرْج . ويقال خُذْ حقَّك مُسَمَّطاً ، أي خُذْه وعلِّقْه على مَعاليق رَحْلك . فأما الشِّعْر المُسَمَّط ، فالذي يكون في سطر البيت « 3 » أبياتٌ مسموطة تجمعها قافيةٌ مخالفة مُسمَّطة ملازمة للقصيدة . وأما اللبن السَّامط ، وهو الحامض ، فليس من الباب ؛ لأنَّه من باب الإِبدال ، والسين مبدلة من خاء .

--> ( 1 ) وكذا وردت روايته في المجمل . وفي اللسان ( 6 : 43 ) : وسامر طال فيه اللهو والسمر . ( 2 ) لعمرو بن أحمر الباهلي ، كما في اللسان ( 6 : 46 ) . ( 3 ) وكذا في المجمل . وفي اللسان : « صدر البيت » .