أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

502

معجم مقاييس اللغه

اللِّينة . قال اللَّه تعالى : فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ . والإرخاء مِن رَكْضِ الخيل * ليس بالحُضْر المُلْهَب « 1 » . يقال فرسٌ مِرْخاءٌ من خَيل مَرَاخٍ ، وهو عَدْوٌ فوق التَّقْرِيب « 2 » . قال أبو عبيدٍ : الإِرخاء أن يخلّى الفرسُ وشَهوتَه في العَدْوِ ، غير متعبٍ له . وهذه أُرْخِيّة ، لمِا أرْخَيْتَ مِن شىءٍ . رخد الراء والخاء والدال كلمة واحدة ليس لها قياس . ويقال : الرِّخْوَدّ : الليِّن العِظام . باب الراء والدال وما يثلثهما ردس الراء والدال والسين أُصَيلٌ يدلُّ على ضربِ شىءِ بشئ . يقال ردَسْتُ الأرض بالصّخرةِ وغيرِها ، إذا ضربْتَها بها . والمِرْدَاس : صَخْرة عظيمة ، مِفْعال من رَدَسْت . قال الأصمعىُّ : ما أدرِى أين رَدَس ؟ أي ذهَب . والقياسُ واحدٌ ، لأنَّ الذاهبَ يقال له : ذَهَب في الأرض ، وضَرَب في الأرض . ردك الراء والدال والكاف ليس أصلا ، لكنهم يقولون : خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ ؛ أي سمين . قال : * قامت تُرِيك خَلْقَهَا المُرَوْدَكا * ردع الراء والدال والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على مَنْع وصَرْع يقال ردَعْتُه عن هذا الأمرِ فارتدَع . ويقال للصَّريع : الرَّدِيع . حكاه ابنُ الأعرابىّ « 3 »

--> ( 1 ) في الأصل : « المهلب » ، صوابه في المجمل . ( 2 ) في الأصل : « القريب » . والتقريب : ضرب من العدو . ( 3 ) زاد في المجمل : « ويقال هو بالغين » .