أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

500

معجم مقاييس اللغه

باب الراء والخاء وما يثلثهما رخص الراء والخاء والصاد أصلٌ يدلُّ على لِينٍ وخلافِ شِدة من ذلك اللّحْمُ الرَّخْص ، هو الناعم . ومن ذلك الرُّخْص : خِلاف الغَلاء . والرُّخْصَة في الأمر : خلافِ التَّشْديد . وفي الحديث : « إنَّ اللَّه جلّ ثناؤه يحبُّ أن يؤخذ برُخَصِهِ كما يحبُّ أن تُؤتَى عزائِمهُ » . رخف الراء والخاء والفاء أُصَيلٌ يدلُّ على رَخاوةٍ ولِين . فيقال : إن الرَّخْفَة : الزُّبدة الرَّقيقة . ويقال أرْخَفْتُ العَجين ، إذا كثَّرْتَ ماءَه حتَّى يَستَرخِىَ . ويقال منه رَخَف يَرْخُف . ويقولون صار الماءِ رُخْفةً ، أي طيناً رقيقاً . والرَّخْفة : حجارةٌ خِفافٌ جُوفٌ . رخل الراء والخاء واللام كلمةٌ واحدة ، وهي الرّخل « 1 » : الأُنثى من أولاد الضَّأنِ ، والذّكرُ حَمَلٌ ، ويجمع الرخل رخالا . رخم الراء والخاء والميم أصلٌ يدلُّ على رقّةٍ وإشْفاق . يقال ألْقَى فلانٌ على فلانٍ رَخْمَتَه ، وذلك إذا أظهَرَ إشفاقاً عليه ورقَّة له . ومن ذلك الكلام الرَّخيم ، هو الرقيق . قال امرؤ القيس : رَخِيمُ الكلامِ قَطِيع القِيا * مِ تفتَرُّ عن ذي غَروبٍ خَصِرْ « 2 »

--> ( 1 ) الرخل ، بالكسر وككتف . ( 2 ) كلمة « ذي » ليست في الأصل . وإثباتها من الديوان 8 . وفيه : « فتور القيام قطيع الكلام » .