أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

480

معجم مقاييس اللغه

قال : أعطف الجونَ - وهو فرسه - ومعي مربوعٌ مِتَلٌّ . وقياس الرَّبْعَةْ من الباب الثاني . والقولُ الثاني أنّه أراد عِناناً على أربع قُوًى . وهذا أظهرُ الوجهين . ومن الباب رَبَاعِيَاتُ الأسنان ما دون الثَّنايا . والرِّبع في الحَّمى والوِرْدِ ما يكون في اليوم الرابع ، وهو أن تَرِد يوماً وتَرعى يومَين ثم تردَ اليومَ الرابع . يقال : رَبَعت عليه الحُمّى وأرْبَعت . والأربِعاء على أفعِلاء ؛ من الأيّام . وقد ذُكر الأرْبَعاء بفتح الباء « 1 » . ومن الباب الرَّبيع ، وهو زمانٌ من أربعة أزمنة والمَرْبَعُ : مَنزل القَوم في ذلك الزمان . والرُّبَع : الفصيل يُنتَج في الربيع . وناقةٌ مُرْبِع ، إذا نُتِجت في الربيع ؛ فإن كان ذلك عادتَها فهي مِرباع . ومن الباب أرْبَعَ الرّجُل ، إذا ولد له في الشباب ، وولده رِبْعيُّون . والأصل الآخر : الإقامة ، يقال رَبَعَ يَرْبَع . والرَّبْع : مَحَلَّة القوم . ومن الباب : القومُ على رَبِعَاتهم ، أي على أمورهم الأُوَل ، كأنّه الأمرُ الذي أقامُوا عليه قديماً إلى الأبد . ويقولون : « ارْبَع على ظَلْعك » أي تمكَّثْ وانتظِرْ . ويقال : غَيْثٌ مُرْبِعٌ مُرْتِع . فالمُرْبِع : الذي يَحبِسَ مَن أصابَه في مَرْبَعِه عن الارتيادِ والنُّجْعة . والمُرْتِع : الذي يُنْبِتْ ما تَرتَعُ فيه الإبل . والأصل الثالث : رَبَعْتُ الحجر ، إِذا أشَلْتَه « 2 » . ومنه الحديث : « أنَّه مَرّ بقوم يَرْبَعُون حَجَراً » . و « يرتبعون » . والحجر نفسه رَبِيعةٌ . والمِرْبَعة : العصا التي تُحمَل بها الأحمال حتّى تُوضَعَ على ظُهور الدوابّ . وأنشد :

--> ( 1 ) وبضمها أيضا ؛ فهن ثلاث لغات . ( 2 ) يقال أشلت الحجر ، وشلت به ، وشاولته .