أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

444

معجم مقاييس اللغه

تمايَل كما يترنَّحَ السكران . ويقال رُنَّحَ فلانٌ ، إذا اعتراه وَهْن في عظامِه ، فهو مرنَّح قال الطرِمَّاح : وناصِرُكَ الأدنَى عليه ظَعينةٌ * تَميدُ إذا استعبَرْتَ مَيْدَ المرنَّحِ « 1 » رنخ الراء والنون والخاء ليس أصلًا ، إلا أَن يكون شئ من باب الإبدال يُحمل على الباب الذي قَبْلَه ، فيدلُّ على فتور وضعف . يقولون : الرانخ : الفاتر الضَّعيف . يقال رَنَخَ ، إذا ضَعُف . وربما قالوا رنَّخْتُ الرجلَ ترنيخاً ، إذا ذَلَّلْتَه ، فهو مرنَّخ . رند الراء والنون والدال أُصَيلٌ يدلُّ على جنسٍ من النَّبت . يقولون : الرَّنْد : شجرٌ طيِّب من شجر البادية . وحدَّثَنا علىُّ بن إبراهيم ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عُبيدٍ عن الأصمعىّ قال : ربما سمَّوْا عُود الطِّيب رَنْداً . يعنى الذي يُتبخَّر به . قال : وأنْكَر أن يكون الرّنْد الآس . وقال الخليل : الرَّنْد ضرب من الشجر ، يقال هو الآس . وأنشد : * على فَنَنٍ غَضِّ النَّباتِ من الرَّنْدِ « 2 » * فأما قول الجعدىّ : أَرِجَاتٍ يَقْضَمْنَ مِن قُضُبِ الرَّنْ * دِ بثَغْرٍ عَذْبٍ كشَوْك السَّيَالِ « 3 » فإنه يدلُّ على أنَّ الرَّنْد [ ليس « 4 » ] بالآسِ .

--> ( 1 ) ديوان الطرماح 71 واللسان ( رمح ) . ( 2 ) البيت لعبد اللّه بن الدمينة في ديوانه 29 والحماسة ( 2 : 101 ) . وصدره : * أأن هتفت ورفاء في رونق الضحى * . ( 3 ) السيال ، كسحاب : شجر ضبط الأغصان عليه شوك أبيض أصوله أمثال ثنايا العذارى . ( 4 ) التكملة من المجمل .