أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

434

معجم مقاييس اللغه

رَكَزَه . وقال قوم : الرِّكاز المعْدِن . وأركَزَ الرّجُلُ : وجَدَ الرِّكاز . فإن كان هذا صحيحاً فهو مُستعار . والمرتَكِز : يابس الحشيش الذي تكسَّرَ ورَقُه وتطايَرَ . ومعناه أنَّه ذَهَب منه ما ذهبَ وارتكز هذا ، أي ثَبَت . ركس الراء والكاف والسين أصلٌ واحد ، وهو قلْبُ الشّىء على رأسِه وردُّ أوّلِه على آخِره . قال اللَّه جلّ ثناؤه : وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أي ردّهم إلى كفرهم . ويقال ارتكس فلانٌ في أمرٍ قد كان نجا منه . والرَّكوسيَّة : قومٌ لهم دينٌ بين النَّصارى والصابئين . وأتِىَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، حين طَلب أحجاراً للاستنجاء ، برَوْثَةٍ ، فرمَى بها وقال : « إنّها رِكْس » . ومعنى ذلك أنَّها ارتكَسَت عن أن تكون طعاماً إلى غيره . ركض الراء والكاف والضاد أصلٌ واحدٌ يدلُّ على حركةٍ إلى قُدُمٍ أو تحريكٍ . يقال ركَض الرّجُل دابّتَه ، وذلك ضَرْبُه إيَّاها برجلَيْه لتتقدَّم ، وكثُر حتَّى قيل ركَضَ الفرَسُ ، وليس بالأصل . وارتكاض الصبىّ : اضطرابُه في بَطْن أمِّه . قال الخليل : وجُعِل الرَّكْض للطَّير في طيَرانها ، ويقال أرْكَضَتِ الناقة ، إذا تحرَّكَ ولدُها في بطن أمِّها . وفي بعض الحديث في ذكر دم الاستحاضة : « هو رَكْضَةٌ من الشَّيطان » . يريد الدَّفْعة . ركع الراء والكاف والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على انحناءٍ في الإنسان وغيرِه . يقال ركَعَ الرّجلُ ، إذا انحنى . وكلُّ منحنٍ راكع . قال لَبيد :