أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

415

معجم مقاييس اللغه

الفراء : « لا تُرْغِنَنَّ له في ذاك » أي لا تُطِعْه « 1 » فيه . ورَغَن إلى الصُّلح مثل رَكَن . واللَّه أعلم ، كيف هذا « 2 » . رغو الراء والغين والحرف المعتلّ أصلان : أحدهما شئ يعلو الشئ ، والآخر صوتٌ . فالأول الرَّغْوة والرُّغْوَة « 3 » [ لِلَّبَن « 4 » ] : زَبَدُه ؛ والجمع رُغّى . وارتغى الرَّجُل : شَرِبَ الرّغوة . يقولون : « يُسرُّ حَسْواً في ارتغاء » . يُضْرَب مثلًا لمن يُظهِر أمراً ويريد خلافَه . ورغَّى « 5 » اللّبنُ من الرّغْوة . والمِرْغاةُ : الشَّىءُ من الخُبْز أو التَّمْر يُؤْكل به الرّغْوة « 6 » . وكلامٌ مُرغٍ : لم يفسَّرْ ، كأنّ عليه رغْوة . والأصل الآخَر الرُّغاء : رُغاء النّاقةِ والضَّبُع « 7 » ، وهو صوتُهما . ويقال : « ما له ثاغِيةٌ ولا راغِيَة » ، أي شاةٌ ولا ناقة . وأتيتُ فلاناً فما أثغَى ولا أرْغَى ، أي لم يُعطِنى شاةً ولا ناقة . رغب الراء والغين والباء أصلان : أحدهما طلبٌ لشئ « 8 » والآخر سَعَةٌ في شئ . فالأوّل الرَّغْبة في الشئ : الإرادةُ له : رغِبْتُ في الشئ . فإِذا لم تُرِدْه قلتَ

--> ( 1 ) في الأصل والمجمل : « لا تطعمه » ، صوابه في اللسان . ( 2 ) قد تكون هذه من زيادة النساخ . ( 3 ) ويقال : رغوة ، بالكسر . هو مثلث الراء . ( 4 ) التكملة من المجمل . ( 5 ) يقال أيضا رغا وأرغى . ( 6 ) فسرت في اللسان والقاموس بأنها « شئ يؤخذ به الرغوة » . ولا تناقض بينهما . ( 7 ) والرغاء للنعامة أيضا . ( 8 ) في الأصل : « طلب لشئ فيه » .