أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
358
معجم مقاييس اللغه
يفضْله إذا اجْتَهَدَا عَلَيْهِ * تمامُ السِّنِّ منه والذّكاءُ « 1 » والذّكاء : سُرعة الفطنة ، والفعل منه ذَكِيَ يَذْكَى « 2 » . ويقال في الحرب والنّار : أذكَيت أيضاً . والشَّىء الذي تُذْكَى به ذُكْوةٌ . ذكر الذال والكاف والراء أصلان ، عنهما يتفرَّع كلِم الباب . فالمُذْكِر : التي وَلَدَتْ ذكراً . والمِذْكار : التي تَلِد الذُّكْرانَ عادةً . قال عدىّ : لَقد عَدَّيْتُ دَوسَرَةً * كعَلَاةِ القَين مِذْكارَا « 3 » والمِذْكار : الأرض تُنْبِت ذُكور العُشْب . والمُذَكَّرة من النُّوق : التي خَلْقها وخُلُقها كخَلْق البعير أو خُلُقه . قال الفرّاء : يقال كَمِ الذِّكَرَةُ مِن ولدك ؟ أي الذُّكور . وسيف مذكَّر : ذو ماءٍ . وذُو ذُكْرٍ « 4 » ، أي صارم . وذُكور البَقْل : ما غلُظ منه ، كالخُزامَى والأُقْحُوانِ . وأحرار البُقول « 5 » : ما رَقَّ وكرُم . وكان الشَّيبانىّ يقول : الذُّكور إلى المرارَةِ ما هِىَ . والأصل الآخر : دَكَرْتُ الشئ ، خلافُ نسِيتُه . ثم حمل عليه الذِّكْر باللِّسان . ويقولون : اجعلْه منك على ذُكْرٍ ، بضم الذال ، أي لا تَنْسَه . والذّكر :
--> ( 1 ) أي يفضل هذا الحمار على الأتان إذا اجتهد هو والأتان . والضمير في « عليه » عائد إلى « الوعث » في قوله من قبل : وإن مالا لوعت خاذمته * بألواح مفاصلها ظماء وفي اللسان : « إذا اجتهدوا » تحريف . ويروى : « إذا اجتهدت » بعود الضمير إلى الأتان . ( 2 ) ويقال أيضا ذكا يذكو ذكاء ، وذكو يذكو . ( 3 ) أنشده في المجمل ( ذكر ) وفي اللسان ( دسر ) . ( 4 ) كذا في الأصل والمحمل مع هذا الضبط . وفي اللسان والقاموس : « ذكرة » بالتاء في آخره . ( 5 ) بدله في المجمل : « والعرارة » تحريف .