أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
355
معجم مقاييس اللغه
باب الذال والعين وما يثلثهما ذعف الذال والعين والفاء كلمةٌ واحدة : الذُّعَاف : السمُّ القاتل . طعام مذعوف . وذُعِف الرَّجُل : سُقِي ذلك . ذعق الذال والعين والقاف ، ليس أصلًا ولا فيه لغة ، لكنّ الخليلَ زعم أنَّ الذُّعاف لغة في الذُّعاق ، ثم قال : ما أَدرِى أَ لغة هي « 1 » أم لُثْغَةٌ . وكان ابنُ دريدٍ يقول : الذُّعاق كالزُّعاق ، وهو الصِّياح . يقال ذَعَق وزعَق ، إذا صاحَ ، بمعنًى . ذعر الذال والعين والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على فَزَع ، وهو الذُّعر . يقال ذُعِر الرّجُل فهو مذعور . والذَّعور من الإبل : التي إذا مُسَّت غارَّتْ « 2 » . وامرأةٌ ذَعورٌ : تُذْعَر من الرِّيبَة . قال : تَنُولُ بمعروف الحَديث وإنْ تُرِدْ * سِوى ذَاكَ تُذْعَرْ منك وهي ذَعورُ « 3 » ذعن الذال والعين * والنون أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الإصحاب والانقياد . يقال أذعَنَ الرّحلُ ، إذا انقاد ، يُذْعِن إذعاناً . وبناؤه ذَعَنَ ، إلا أنَّ استعماله أَذْعَنَ . ويقال ناقةٌ مِذعانٌ : سَلِسَة الرأس منقادة .
--> ( 1 ) في الأصل : « بين » . ( 2 ) في المجمل : « إذا مس ضرعها غارت » وبتشديد راء « غارت » وهو أن يذهب لبنها لحدث أو علة . ( 3 ) تنول : تعطى نوالا . وفي الأصل : « تنور » ، صوابه إنشاده من اللسان ( نول ، ذهر ) .