أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

322

معجم مقاييس اللغه

* تحت ظِلال المَوْج إِذْ تَدَأَّمَا « 1 » * والبحر نَفسُه الدَّأْماء . ولعل هذا القياسَ أولى به ، وتَدَاءمْتُ الرّجلَ ، إذا وثبتَ عليه . وتداءمَ الفحلُ النّاقَة ، إذا تجلّلهَا . وتداءمَت السّماء : توالت أمطارُها « 2 » . دأظ الدال والهمزة والظاء كلمةٌ واحدةٌ . يقولون الدّأْظ : المَلْء « 3 » ويقال دأظتُ المَتاعَ في الوِعاء . قال : * والدّأظُ حَتَّى لا يَكونُ غَرْضُ « 4 » * الدأْظ : الامتلاء . والغَرْض : أن يبقى موضعٌ لا يبلُغه الماء « 5 » . دأى الدال والهمزة والياء أصلان : أحدهما يدل على خَتْلِ ، والآخر عَظْمٌ متَّصل بمِثْله ، ويشبّه به غيره ، ويكون من خَشَب . فالأوَّل الدّأْى ، وهو الختْل ؛ يقال دَأبْتُ أدأَى دَأْياً ؛ وهو الخَتْل والذِّئب يَدأَى ، إِذا خَتَل . وأمَّا الآخَر فالدّأْيات : الفَقَار ، الواحدةُ دَأْية ؛ وابنُ دأيةَ : الغُرابُ ؛

--> ( 1 ) في الأصل : « تداءما » . وهو تحريف ؛ فإن البيت من أرجوزة للعجاج في ملحقات ديوانه 184 . وقبله : * كما هوى فرعون إذ تغمغما * وليس في الأرجوزة تأسيس . وهو على الصواب في اللسان ( دأم ) . ( 2 ) في المحمل : « وتداءلت السماء هطلت » . ( 3 ) في الأصل : « الملاء » . ( 4 ) قبله كما في اللسان ( دأض ، دأط ، غرض ) : * لقد فدى أعناقهن المحض * يقول : فدت ألبانها أعناقها من أن تنحر . وفي اللسان : « حتى ما ؟ ؟ ؟ » . ( 5 ) عبر عنه في اللسان بقوله : « النقصان عن الملء » .