أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

281

معجم مقاييس اللغه

أُداعِيك ما مُسْتَصْحَبَاتٌ مع السُّرَى * حِسانٌ وما آثارُها بحِسانِ « 1 » ومن الباب : ما بالدَّار دُعْوِىٌّ ، أي ما بها أَحَدٌ ، كأنّه ليس بها صائحٌ يدعُو بصِياحه . ويُحمَل على الباب مجازاً أنْ يقال : دعا فُلاناً مَكَانُ كذا ، إذا قَصَد ذلك المكان ، كأنَّ المكانَ دعاه . وهذا من فصيح كلامهم . قال ذو الرّمّة : دَعَتْ مَيَّةَ الأعدادُ واستبدلَتْ بها * خَناطِيلَ آجالٍ من العِين خُذَّلِ « 2 » دعق الدال والعين والقاف أصلٌ واحد يدلُّ على التأثير في الشَّىءِ والإذلال له . يقال للمكان الذي تَطَوُّه الدوابُّ وتؤثِّر فيه بحوافرها : دَعَقٌ . قال رُؤبة : * في رَسْمِ آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ « 3 » * ومن الباب : شَلَّ إبلَهُ شَلًّا دَعْقاً ، إذا طرَدَهَا . وأعارَ عارةً دعقا . وخيلٌ مَدَاعِيق . قال : * لا يَهُمُّون بإِدْعاقِ الشَّلَلْ « 4 » * دعك الدال والعين والكاف أصلٌ واحد يدلُّ على تمريس الشئ . يقال دَعَكَ الجِلْد وغيرَه ، إذا دَلَكَه . وتداعَكَ الرَّجُلانِ في الحرب ،

--> ( 1 ) في المجمل واللسان ( دعا ) : « ما مستحقبات » . ( 2 ) سبق البيت في ص 252 . ( 3 ) ديوان رؤبة 106 واللسان ( دعق ، دعس ) . ( 4 ) البيت للبيد ، وليس في ديوانه ، وسيعيده في ( شل ، عور ) . وهو في اللسان ( دعق ) . وفي البيت كلام . وصدره : * في جميع حفاطى عوراتهم * .