أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
253
معجم مقاييس اللغه
و ( المُخْرَنْيِق ) : الساكت ، والنون والباء زائدتان ، وإنما هو من الخَرَق وهو خَرَق الغزال [ ولُزوقُه « 1 » ] بالأرض خوفاً . فكأنَّ الساكت خَرِقٌ خائفٌ . ويقولون : ناقةٌ بها ( خَزْعال « 2 » ) ، أي ظَلْعٌ . وهذه منحوتةٌ من كلمتين : من خَزَل أي قطع ، وخَزعَ أي قطع . وقد مرّا . ومما وُضِع وضعاً وقد يجوز أن يكون عند غيرنا مشتقّا . رجلٌ ( مُخَضْرم الحسبِ ، وهو الدعِىُّ . ولحمٌ مخضْرَم : لا يُدرَى أمن ذكرٍ هو أو من أنثى . ومنه المرأة ( الخَبَنْداةُ « 3 » ) ، وهي التامَّة القَصَب . و ( الخَيْعل ) : قميصٌ لا كُمَّىْ له . قال تَأَبّط « 4 » : * عَجوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ « 5 » * و ( الخناذيذ ) الشّماريخ من الجِبال الطِّوال . والخنذيذ : الفَحْل . والخنذيذ : الخَصِيُّ . و ( الخَنْشَلِيل ) : الماضي . و ( الخَنْفَقِيق ) : الداهية . و ( الخُوَيْخِيَة ) : الداهية . قال : وكلُّ أُناسٍ سوف تَدخُل بينَهم * خُوَيْخِيَةٌ تصفرُّ منها الأناملُ « 6 »
--> ( 1 ) التكملة مما سبق في ( خرق ) وكذا ( الحرنق ) ص 248 . ( 2 ) هو أحد ما جاء على فعلان مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف . والآخر « القهقار » حكاء ثعلب . انظر اللسان ( خزعل ) والمزهر ( 2 : 52 ) . ( 3 ) يقال خنداة وبخنداة أيضا بمعناه . ( 4 ) يريد تأبط شرا . انظر ما سبق في حواشي ص 200 من هذا الجزء . ( 5 ) صدره كما سبق في الحواشى * نهضت إليها من جثوم كأنها * . ( 6 ) للبيد في ديوانه 28 طبع 1881 واللسان ( خوخ ) .