أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
225
معجم مقاييس اللغه
باب الخاء والواو وما يثلثهما خوى الخاء والواو والياء أصلٌ واحد يدلُّ على الخُلوِّ والسُّقوط . يقال خَوَتِ الدّارُ تخوِى . وخَوَى النّجم ، إذا سقَط ولم يكنْ عند سقوطه مَطر ؛ وأخْوَى أيضاً . قال : وأَخْوَتْ نُجُومُ الأخْذِ إلّا أنِضَّةً * أنِضَّةَ مَحْلٍ ليس قاطِرُها يُثْرِى « 1 » وخَوَّتِ النّجومُ تخوِيةً ، إذا مالت للمَغِيب . وخَوَّتِ الإبلُ تخويةً ، إذا خمِصَتْ بُطونُها . وخَويت المرأةُ خَوًى ، إِذا لم * تأكلْ عند الولادة . ويقال خَوَّى الرّجلُ ، إذا تحافى في سجوده ، وكذا البعيرُ إذا تجافى في برُوكه . وهو قياس الباب ؛ لأنّه إذا خوَّى في سجودِه فقد أخلَى ما بين عضُده وجَنْبِه . وخَوَّتِ المرأةُ عند جلوسها على المِجْمر . وخوَّى الطائر ، إِذا أرسل جناحَيه . فأمَّا الخَوَاةُ فالصَّوت . وقد قلنا إنّ أكثر ذلك لا ينقاس ، وليس بأصل . خوب الخاء والواو والباء أُصَيْلٌ يدلُّ على خُلوٍّ وشِبهه . يُقال أصابتهم خَوْبةٌ ، إذا ذهب ما عندهم ولم يبق شئ . والخَوْبَةُ : الأرض لا تُمطَرُ بين أرضَينِ قد مُطرَتا ؛ وهي كالخَطِيطة . خوت الخاء والواو والتاء أصلٌ واحد يدلُّ على نفاذٍ ومرور بإِقدامٍ . يقال رجُلٌ خَوّاتٌ ، إذا كان لا يبالِى ما رَكِبَ من الأمور . قال :
--> ( 1 ) البيت في اللسان ( خوى ، أخذ ، نضض ) والأزمنة والأمكنة ( 1 : 185 ) . وقد سبق إنشاده في ( أخذ 1 : 70 ) .