أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
218
معجم مقاييس اللغه
لأنَّهم يَحسبُون يومَ الصَّدَر . والخميس : اليوم الخامسُ من الأسبوع ، وجمعُه أخَمِساء وأخمِسَةٌ ، كقولك نصيبٌ وأنصِباءِ [ وأنصِبة « 1 » ] . والخُماسِىُّ والخُماسيّة : الوَصيف والوصيفةُ طولُه خمسةُ أشبار . ولا يقال سُدَاسِىٌّ ولا سُباعىٌّ إذا بلغ ستّةَ أشبارٍ أو سبعةً . وفي غير ذلك الخُماسىُّ ما بغل خَمسةً ، وكذلك السداسىُّ والعُشارىّ . والخَميس والمخمُوس من الثِّياب : الذي طولُه خَمسُ أذرُع . وقال عَبِيد : هاتيك تحمِلُنى وأبْيضَ صارماً * ومُذَرَّباً في مارِنٍ مَخْموسِ « 2 » يريد رُمْحاً طولُه خمسُ أذرع . و قال مُعاذٌ لأهل اليمن : « ايتونى بخَميسٍ أو لَبِيسٍ آخُذُه منكم في الصَّدَقة « 3 » » . وقد قيل إنّ الثوبَ الخَميسَ سمِّى بذلك لأنّ أوّلَ من عملِه مَلِكٌ باليمن كان يقال له الخِمْس . قال الأَعشى . يَوْماً تَراها كمثل أردية ال * خِمْسِ ويَوْماً أديمَها نَغِلا « 4 » ومما شذَّ عن الباب الخَمِيس ، وهو الجَيْش الكثير . ومن ذلك الحديثُ : « أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، لما أشْرَفَ على خَيْبر قالوا : محمدٌ والخَمِيس » . يريدون الجَيْش . خمش الخاء والميم والشين أصلٌ * واحد ، وهو الخَدْشُ وما قارَبَه
--> ( 1 ) التكملة من المجمل . ( 2 ) ديوان عبيد بن الأبرص 43 واللسان ( خمس 371 ) . وفي الديوان : « ومجربا في مارن » . ( 3 ) في اللسان : « الخميس الثوب الذي طوله خمس أذرع ، كأنه يعنى الصغير من الثياب » . ( 4 ) ديوان الأعشى 155 واللسان ( خمس ، نفل ) . ويروى : « كأردية العصب » .