أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
150
معجم مقاييس اللغه
كساهَا رَطيبَ الرِّيشٍ مِن كَلِّ ناهضٍ * إلى وَكْرِه وكلِّ جَوْنٍ مُقَشَّبِ « 1 » المَقَشَّب : نَسْرٌ قد جُعِل له القِشْبُ في الجِيَف ليُصادَ . ناهِضٌ : حديثُ السّنّ . والنَّسر إذا كَبِرَ اسوَدّ . وتقول : خرّ الماء الأرضَ : شَقّها . والأخِرَّةُ ، واحدها ، خَرير ، وهي أماكنُ مطمئنَّةٌ بين الرَّبْوَين تنقاد . وقال الأحمر : سمِعت [ بعض ] العرب ينشد بيتَ لبيدٍ : * بأخِرَّة الثَّلَبُوتِ « 2 » * والخُرُّ من الرَّحى : الموضع الذي تُلقَى فيه الحنطة . وهو قياس الباب ؛ لأنَّ الحبَّ يَخِرُّ فيه . وخُرُّ الأذُن : ثَقْبُها ، مشبَّهٌ بذلك . خز الخاء والزاء أصلان : أحدهما أنْ يُرَزَّ شئ في آخر ، والآخر جنسٌ من الحيوان فالأوّل الخزُّ خَزُّ الحائط ، وهو أن يشوَّك . ويقال حَزَّهُ بسهمٍ ، إذا رماه به وأثبَتَه فيه . وطعَنَهُ بالرُّمح فاختَزَّهُ « 3 » . قال ابن أحمر : * حتَّى اخْتزَزْتُ فؤادَه بالمِطْرَدِ « 4 » * فأمّا قولُهم بعيرٌ خُزَخِزٌ ، أي شديد ، فهو من الباب ؛ لأنّ أعضاءه كأنّها خُزَّت خَزًّا ، أي أثبِتَتْ إثباتاً .
--> ( 1 ) ديوان طفيل 13 برواية : « كسين ظهار الريش » . ( 2 ) من بيت في معلقة لبيد . ويروى : « بأحزة » . والبيت بتمامه : بأخرة الثلبوت يربأ فوقها * قفر المراقب خوفها آرامها . ( 3 ) في الأصل : « فاخنز » ، تحريف ، صوابه في المجمل واللسان . ( 4 ) في المجمل واللسان : « لما اختززت » . وصدره في الاشتقاق 318 : * نبذ الجوار وضل هدية روقه * .