أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

24

معجم مقاييس اللغه

وأم كلْبَةٍ الحمَّى . ففيه قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم لزيدِ الخيل : « أَبْرَحَ فَتًى إِنْ نجا مِنْ أُمِّ كَلْبة » . وكذلك أُمُّ مِلْدَم « 1 » . وأُمُّ النُّجوم السَّماءَ . قال تأبَّط شرًّا : يرى الوَحْشَةَ الأُنْسَ الأَنيسَ ويهتدِى * بجيث اهتدت أُمُّ النُّجومِ الشَّوابِكِ أخبرنا أبو بكرٍ بن السُّنِّى « 2 » ، أخبرنا الحسين بن مسبّح ، عن أَبى حنيفة قال : أُمُّ النجوم المجرّة ، لأَنَّه ليس مِنْ السماء بقعَةٌ أَكثرَ عدَدَ كواكبَ منها . قال تأبَّط شرًّا . وقَدْ ذكَرنا البَيت . وقال ذو الرُّمَّة : بُشعثٍ يَشُجُّون الفَلَا فِى رؤوسِه * إِذا حَوَّلَت أُمُّ النُّجومِ الشَّوابِكِ حوَّلت يريدُ أَنَّها تنحرِف . وأُمُّ كفاتٍ : الأَرض . وأُمُّ القُراد ، في مؤخّر الرُّسغ فوق الخُفِّ ، وهي التي تجتمع فيها القِرْدان كالسّكُرُّجة . قال أبو النَّجم : * للأَرض مِنْ أُمِّ القُرادِ الأَطحلِ « 3 » *

--> ( 1 ) في الأصل : « أم مدرم » تحريف . وفي اللسان : « أم ملدم كنية الحمى . والعرب تقول : قالت الحمى : أنا أم ملدم ، آكل اللحم وأمص الدم » . وفي ثمار القلوب 206 : « قال أصحاب الاشتقاق : هي مأخوذة من الدم ، وهو ضرب الوجه حتى يحمر » . ويقال أيضاً « أم ملذم » بالذال المعجمة . انظر المزهر ( 1 : 515 - 516 ) والمخصص ( 13 : 188 ) . ( 2 ) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط السنى الحافظ الدينوري يروى عن ابن أبي عروبة والنسائي ، وروى عنه أبو بكر بن شاذان . انظر أنساب السمعاني 315 . وحفيده روح بن محمد بن أحمد يروى عن ابن فارس ، كما في الأنساب . ( 3 ) انظر الحيوان ( 5 : 444 ) حيث أنشد البيت ؛ وفسر أم القراد بأنه يقال للواحدة الكبيرة من القردان .