أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
399
معجم مقاييس اللغه
واحد . وقيل لعمر بن الخطاب : « ما كنت فيها بابنِ ثَأْداء » . وربما قلبوه فقالوا : دَأْثَاء . وأنشدوا : وما كُنَّا بنى ثَأدَاءَ لمَّا * شفَيْنَا بالأسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ « 1 » ثأى الثاء والهمزة والياء كلمةٌ واحدة تدلُّ على فسادٍ وخَرْم . فالثَّأىُ على مثال الثَّعْى الخَرْم ؛ يقال : أثأتِ الخارِزة الخَرْزَ * تُثْئيهِ إذا خرمَتْه . ويقال أثْأَيْتُ في القوم إِثْآءً جَرَحْتُ فيهم « 2 » . قال : يا لك مِنْ عَيْثٍ ومن إثآءِ * يُعْقِبَ بالقَتْلِ وبالسِّباءِ « 3 » باب الثاء والباء وما يثلثهما ثبت الثاء والباء والتاء كلمةٌ واحدة ، وهي دَوامُ الشئ . يقال : ثَبَتَ ثباتاً وثُبُوتاً . ورجل ثَبْتٌ وثبيت . قال طَرَفَةُ في الثَّبيت : فالهَبيت لا فؤادَ له * والثّبيت ثبته فَهَمُه « 4 » ثبج الثاء والباء والجيم كلمةُ واحدةٌ تتفرَّع منها كَلِمٌ ، وهي مُعْظَمُ الشّئِ ووَسَطُهُ . قال ابنُ دريد : ثَبَج كلِّ شىءِ وسطُه . ورجل أَثْبَجُ وامرأةٌ
--> ( 1 ) للكميت ، كما في اللسان ( ثأد ) . ويروى : « . . . حتى * شفينا . . . » . ( 2 ) في الأصل والمجمل : « خرجت فيهم » ، صوابه من اللسان والجمهرة ( 2 : 273 ) . ( 3 ) البيت في المجمل واللسان والجمهرة . ( 4 ) وهذه أيضاً رواية الديوان 19 وما سيأتي في ( هبت ) . ويروى : « . . . قلبه قيمه » كما في شرح الديوان واللسان ( ثبت ، هبت ) .