أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

357

معجم مقاييس اللغه

ويقال تَهِمَ الطّعامُ فَسَدَ . وحكى أبو عمرٍو : « إذا هبطوا الحِجازَ أَتْهَمُوه » . كأنّه يريد استَوْخَمُوه باب التاء والواو وما يثلثهما توى التاء والواو والياء كلمةٌ واحدةٌ ، وهو بُطْلانُ الشئ . يقال تَوِى يَتْوَى توىً وتَوَاءً « 1 » . قال : * وكان لأُمِّهم صَارَ التَّوَاءُ * توب التاء والواو والباء كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الرُّجوع . يقال تَابَ مِنْ ذنبه ، أي رَجَعَ عنه يتُوب إلى اللَّه تَوبةً ومَتَاباً ، فهو تائب . والتَّوْبُ التَّوبة . قال اللَّه تعالى : وَقابِلِ التَّوْبِ . توت التاء والواو والتاء ليس أصلا . وفيه التُّوت ، وهو ثَمَرٌ . توخ التاء والواو والخاء ليس أصلا وذُكِر في كتاب الخليل حرفٌ أُراهُ تَصحيفاً . قال : « تَاخَتِ الإِصبع في الشئ الرِّخْو » . وإنما هذا بالثاء ثَاخَتْ . تور التاء والواو والراء ليس أصلا يعمل عليه « 2 » . أمّا الخليل فذكر في بنائه ما ليس من أصله ، وهو استَوْأرَتِ الوَحْش . وهذا مذكورٌ في بابه « 3 »

--> ( 1 ) لم أجد هذا المصدر فيما بين لدى من المعاجم إلا في المجمل ، حيث قال : « التواء الهلاك ، ويقصر » . وأنشد الشاهد التالي . ( 2 ) لعلها : « يعول عليه » . ( 3 ) سيأتي في مادة ( وأر ) .