أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

328

معجم مقاييس اللغه

بِسَرْوِ حِمْيَرَ أبوالُ البغَال به * أنِّى تَسَدَّيْتَ وَهْناً ذلك البِينَا « 1 » وبانَ الشَّىءُ وأبَانَ إذا اتَّضَحَ وانْكشَفَ . وفلانٌ أبْيَنُ مِنْ فلانٍ ، أي أوضَحُ كلاماً منه . فأمَّا البائن في الحَلْب « 2 » . . . باب الباء والهمزة وما يثلثهما بأس الباء والهمزة والسين أصلٌ واحد ، الشِّدّةُ و [ ما ] ضارَعَها . فالبَأْس الشدّة في الحَرْب . ورجلٌ ذُو بَأْسٍ وبَئِيسٌ أي شجاع . وقد بأس بأساً « 3 » . فإِنْ نَعَتَّه بالبُؤْس قلت بَؤُسَ . والبُؤْس : الشّدَّة في العَيش . والمبتئس المفتعل من الكَراهة والحُزْن . قال : ما يَقْسِم اللَّه أقْبَلْ غير مُبْتئِسٍ * مِنْه وأقْعُدْ كريماً ناعِمَ البالِ « 4 » بأو الباء والهمزة والواو كلمةٌ واحدة ، وهو الْبَأْوُ ، وهو العُجْب . باب ما جاء من كلام العرب على أكثَر من ثلاثة أحرف أوّله باء اعلم أنّ للرُّباعىّ والخُماسىِّ مذهباً في القياس ، يَستنبِطه النَّظرُ الدَّقيق . وذلك أنّ أكثر ما تراه منه منحوتٌ . ومعنى النَّحت أن تُؤخَذَ كلمتان وتُنْحَتَ منهما

--> ( 1 ) البيت لابن مقبل . وقد سبق الكلام عليه في حواشي ( بول ) . ( 2 ) كذا وردت العبارة ناقصة . وفي اللسان : « وللناقة حالبان ، أحدهما يمسك العلبة من الجانب الأيمن والآخر يحلب من الجانب الأيسر ، والذي يحلب يسمى المستعلى والمعلى ، والذي يمسك يسمى البائن » . ( 3 ) كذا في الأصل . والمعروف في الشجاعة بؤس وبئس . ( 4 ) البيت لحسان في ديوانه 326 والمجمل واللسان ( بأس ) وفي الأصل : « . . . غير مستبين » ، صوابه في جميع المصادر .