أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
161
معجم مقاييس اللغه
والدليل على أنّ ذلك من الأوّل « 1 » وهو مخَفَّفٌ منه ، قول شاعر « 2 » : قد كان حقُّكَ أنْ تَقُولَ لبارقٍ * يآل يارِقَ فيم سُبَّ جريرُ وآلُ الرّجلِ شخصُه من هذا أيضاً . وكذلك آلُ كلِّ شئ . وذلك أنَّهم يعبِّرون عنه بآلِهِ ، وهم عشيرته ، يقولون آل أبي بكر ، وهم يريدون أبا بكر وفي هذا غموضٌ قليل . قال الخليل : آلُ الجَبَلِ أطرافُه ونَواحِيه . قال : كأَنْ رَعْن الآلِ منه في الآلْ « 3 » * إذَ بدا دُهَانِجٌ ذو أَعْدَالْ وآل البعير ألواحه « 4 » وما أشْرَفَ من أقطارِ جسمه . قال : مِن اللَّواتى إذا لانَتْ عريكتُها * يبقى لها بعدها آلٌ ومَجْلودُ « 5 » وقال آخر : * ترى له آلًا وجِسْماً شَرْجَعَا * وآلُ الخَيْمة : العُمُد . قال : فلم يَبْقَ إِلّا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٌ * وَسُفْعٌ على آس ونُؤْىٌ مُعَثْلَبُ « 6 » والآلة : الحالة . قال :
--> ( 1 ) أي من الأهل . ( 2 ) هو جرير يخاطب بشر بن مروان في شأن تفضيل سراقة البارقي شعر الفرزدق على شعر جرير . انظر بالقصة في الأغانى ( 7 : 63 - 64 ) . والقصيدة في ديوانه 300 . ( 3 ) الرجز للعجاج في ملحقات ديوانه ص 86 واللسان ( دهنج ) ، وفي الأصل : « كان الرعن منه في الآل » صوابه في الديوان واللسان . ( 4 ) في الأصل : « الواحد » . وألواح البعير : عظامه . ( 5 ) المجلود : الجلادة ، أو بقية الجلد . والبيت في اللسان ( 4 : 100 ) والتاج ( جلد ) . ( 6 ) البيت للنابغة ، كما في اللسان ( عثلب ، نأى ) . وقد أنشده أيضاً في ( أوس ) بدون نسبة . وليس في ديوانه . والآس : الرماد . والعثلب : المهدوم . وفي الأصل : « الثعلب » محرف .