أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

101

معجم مقاييس اللغه

وقال الخليل : الإزْب الدقيق المفاصل ؛ والأصل واحد . ويقال هو البخيل . ومن هذا القياس الميزاب والجمع المآزيب ، وسمِّى لدقته وضيق مجرى الماء فيه . والأصل الثاني ، قال الأصمعىّ : الأُزْبىّ « 1 » السُّرعة والنشاط . قال الراجز « 2 » : * حَتى أَتى أُزْبِيُّها بالإدْبِ « 3 » * قال الكسائىّ : أُزْبىٌّ وأزابىُّ الصَّخَب . وقوسٌ ذاتُ أُزْبىّ ، وهو الصوت العالي . قال « 4 » : كأَنَّ أُزْبِيَّها إذا رَدَمَتْ * هَزْمُ بُغَاةٍ في إثْرِ ما وَجَدُوا « 5 » قال أبو عمرو : الأَزَابىُّ البغى « 6 » . قال : ذات أزَابىَّ وذات دَهْرَسِ « 7 » * مما عليها دحمس « 8 »

--> ( 1 ) الوجه فيه أن يكون في مادة ( زبى ) كما في اللسان ( 19 : 72 ) ، ووزنه أفعول . ( 2 ) هو منظور بن حبة ، كما في اللسان ( 1 : 201 / 19 : 72 ) والجمهرة ( 3 : 365 - 366 ) . وقبل البيت : بشمجى المشي عجول الوثب * أرأمتها الأنساع قبل السقب . ( 3 ) الإدب ، بالكسر : العجب ، كما نقل في اللسان عن ابن فارس . ( 4 ) هو صخر الغى ، كما في اللسان ( 15 : 128 / 19 : 73 ) . ( 5 ) ردمت : صوتت بالإنباض . والهزم : الصوت . والباغي : الذي يطلب الشئ الضال . ورواية اللسان : « . . . في إثر ما فقدوا » ، والمعنى يتوجه بكلا الروايتين ، فهم يصيحون عند الطلب ، وهم يضجون عند حصولهم على ما فقدوا . ( 6 ) كذا ، وفي اللسان أنه ضروب مختلفة من السير . ( 7 ) ذات دهرس : ذات خفة ونشاط . وهذا البيت في اللسان ( دهرس ) . ( 8 ) كذا ورد البيت على ما به من نقص .