أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
87
معجم مقاييس اللغه
أراد المَكْنَس « 1 » ، أي كم مَكنَسٍ قد سلبْتُ أن يُقالَ فيه ، من القيلولة . قال ابنُ الأعرابي : المئْرانُ مأوى البَقَر من الشَّجر . ويقال للموضع الذي يأوى إِليه الحِرباء أُرْنَةٌ . قال ابنُ أحمر : وتَعَلَّلَ الحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ * متشاوِساً لِوَريدهِ نَقْرُ « 2 » أرو وأما الهمزة والراء والواو فليس إلّا الأَرْوَى ، وليس هو أصلًا يُشْتَقُّ منه ولا يُقاس عليه . قال الأصمعىّ : الارْوِيَّة الأنثى من الوُعُول وثلاثُ أَرَاوِىّ إلى العشر ، فإذا كثرت فهي الأَرْوَى . قال أبو زيد : يقال للذكر والأنثى أُرْوِية . أرى أما الهمزة والراء والياء فأصل يدلّ على التثبُّت والملازمة . قال الخليل : أَرْىُ القِدْر ما التزق بجوانبها من مَرَقٍ ، وكذلك العسل الملتزِق بجوانب العَسّالة . قال الهُذَلى : أرْىُ الجَوارِسِ في ذُؤَابَةِ مُشْرِفٍ * فيه النُّسُورُ كما تحبَّى الموكبُ « 3 »
--> ( 1 ) الحق أن الإران هاهنا الثور الوحشي ، كما في اللسان ، قال : « لأنه يؤارن البقرة اى يطلبها » . وأما الشاهد النص في المعنى الذي أراده فهو قول القائل : * كأنه تيس إران منبتل * . ( 2 ) كلمة « متشاوسا » ساقطة من الأصل . وإثباتها من المجمل 25 واللسان . ( 3 ) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي من قصيدة في ديوان الهذليين 177 طبع دار الكتب واللسان ( 18 : 174 ) . وفي الأصل : « . . . تجنى المواكب » ، تحريف . وقبل البيت : خصر كأن رضابه إذ ذقته * بعد الهدو وقد تعالى الكوكب .