أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
39
تهذيب اللغة
وقال أبو عُبَيدة في طَأْطَأَةِ الفَرَس نحوه ، وطأَطأَ فلانٌ من فلان وَضَع من قَدْرِه . طيا : ثعلب عن ابن الأعرابي : الطايَة : السَّطْح الّذي يُنام عليه وبِوَزْنه التَّايَة ، وهو أن يُجمَع بين رُؤوسِ ثَلاثِ شَجَرات أو شجرتين ، ثم يُلْقِي عليها ثوبٌ فيُستظلُّ بها . وقال الليث : الطَّايَة صخرةٌ عظيمةٌ في رَمْلة ، وأَرْضٌ لا حِجَارَة فيها ، وقال غيرُه : جاءت الإبل طاياتٍ ، أي قُطْعانا ، واحدتها طايَة . وقال عَمرو بنُ لَجأ يصفُ إِبِلا : * تَرِيعُ طاياتٍ وتَمشِي هَمْسا * والطِّيطوَى : ضَرْبٌ من الطيرِ معروف ، وعلى وزنه نِينَوَى ، وكلاهُما دَخِيلان . وقال بعض المحدثين : أَمَا والذي أرسى ثَبِيرا مكانه * وأنبَتَ زَيْتونا على نهرِ نينَوَى لئن عابَ أقوامٌ مَقالِي بقَوْلِهمْ * لمَا زِغْتُ عن قَوْلي مدى فِنْر طيطوَى وذُكِر عن بعضهم أنّه قال : الطِّيطَوى ضَرْبٌ من القَطَا طِوال الأَرْجُل . قلت : ولا أصلَ لهذا القول . ولا نظيرَ لهذا في كلام العرب . ثعلب عن ابن الأعرابيّ عن المفضّل قال : الوَطِيءُ والوَطِيئةُ العَصيدةُ الناعمةُ ، فإذا ثَخُنَتْ فهي النَّفيتَةُ ، فإذا زادتْ قليلا فهي النّفيثة بالثاء ، فإذا زادَتْ فهي اللَّفِيتةُ ، فإذا تعلَّكَت فهي العَصِيدةُ . أبو تراب عن الحصين يقال : الحَقْ بطيّتك وبيّتك أي بحاجَتك . وقال الفرّاء وابن الأعرابي : الحَقْ بِطِيتكَ وبِبَيتِكَ مِثلها . * [ وطوط ] : شمر قال : الوطواط الضعيف ، ويقال : الكثير الكلام وقد وَطوَطُوا أي ضَعفوا . ويقال إذا كثر كلامُهم . وقال الفرزدق : إذا كره الشَّعْبُ الشِّقَاق وَوَطَوطَ * الضعاف وكان العِزُّ أمْرَ بَزازِ وقال ابن شميل : الوطواط : الرجلُ الضَّعيف العَقل والرَّأْي . قال : والوَطواط الخُفّاش . وأهلُ اليَمن يسمّونه السَّرْوَع ، وهي البحرية ، ويقال لها : الخفاش . واللَّه أعلم . ( أبواب ) الرباعي من حرف الطاء [ باب الطاء والثاء ط ث ] [ طرمث ] : قال الليث : الطُّرْمُوث الرَّغيف . قال : والطُّرْمُوسَة الظّلمة [ ثرمط ] : أبو عُبيد عن الفرّاء : وَقَع فلانٌ