أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

114

تهذيب اللغة

الطَّيِّبَةُ . وقال غيره : ريح رَيْدةٌ لَيِّنة الهبوب وأنشد : * جَرَتْ عليها كُلُّ ريح رَيْدَةً * وأنشد الليث : إذا رِيدَةٌ مِن حيثُ ما نَفَحَتْ له * أتاهُ بِريَّاها خَلِيلٌ يُوَاصِلُه قال ويقال : ريح رُود أَيْضا . وقال الأصمعيّ : الرَّادَةُ من النساء غير مهموز التي ترود وتَطُوف ، وقد رَادت ترود رَوَدَانا ، قال : والرَّأدة بالهمزة والرُّؤُودَةُ على وزن فُعُولة كل هذا السرِيعةُ الشباب في حسن غِذَاء ، وقال غيره : تَرأَدَتِ الجاريةُ تَرَؤدا وهو تَثَنِّيها من النَّعْمة . وأخبرني المنذريّ عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : الرَّأْدُ : رَأْدُ اللَّحْيِ وهو أصله النَّاتِىءُ تحت الأذن والجمع أرْآد ، والمرأة الرُّؤْدُ وهي الشابة الحسنة الشباب ، وتُجمع أرآدٌ أيضا ، وامرأة رَادَةٌ في معنى رُؤْدٌ ، وقد تَرَأَّدَ إذا تَفَيَّأ وتثنَّى ، قال : وَرَادَتْ الريحُ تَرودُ رَوَدانا إذا تحركتْ وجالتْ وَنَسَمتْ تَنْسِمُ نَسَمانا إذا تحركتْ تحرُّكا خفيفا . الحراني عن ابن السكيت قال : الرَّيْدُ حَرْفٌ من حروف الجَبَل وجمعه رُيُود . قال : والرِّئْدُ التِّرب يقال : هو رِئْدها أي تِرْبها والجميع أرْآدٌ . وقال كثير فلم يُهْمِزْ : وقد درَّعوها وهي ذاتُ مُؤَصَّدٍ * مَجُوبٍ لَمَّا يَلْبَسِ الدِّرعُ رِيدُها وقال أبو زيد : تَرَأَّدْتُ في قيامي تَرَؤُّدا ، وذلك إذا قُمتَ فأخذتك رِعْدةٌ فِي قيامك حتى تَقومَ . وقال الليث : الرَّأْدُ : رَأْدُ الضُّحى وهو ارتفاعها . يقال : تَرحَّلَ رأْدَ الضحى وَتَرَأَّد كذلك ، وتَرَأَّدَتِ الحَيَّةُ إذا اهْتَزَّتْ في انْسيابها وأنشد : كأَن زِمَامها أَيمٌ شُجاع * تَرَأَّدَ في غُصونٍ مُغْطئلَّه قال : والجارية الممشوقة تَرَأَّدُ في مِشْيَتِها ، ويقال للغُصن الّذي نَبَتَ من سَنَته أَرْطَب ما يكون وأَرْخصه : رُؤْدٌ ، والواحدة رُؤْدَةٌ ، وسمِّيت الجاريةُ الشابةُ تشبيها به ، قال : والرِّيد بلا همزة الأمر الّذي تريده وتزاولُه ، والرّئْدُ التِّرب مهموز . أبو عبيد عن أصحابه : تكبيرُ رُوَيْدُ : رَوْدٌ وأنشد : يَمْشِي ولا تَكْلِمُ البَطْحَاءَ مِشيتُه * كأَنه فاتر يَمْشِي عَلَى رُودِ وأفادني المنذري لسيبويه من كتابه في تفسير قولهم : رُوَيْدَ الشعر يَغِبُّ قال : سمعنا من يقول : واللَّه لو أردتَ الدراهم لأعطيتك رُوَيْد ما الشعر ، يريد أرْوِد