أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

20

تهذيب اللغة

[ الحج : 72 ] ، يعني مُشْرِكي أهل مكّة ، كانوا إذا سَمِعوا الرجلَ من المسلمين يتلو القرآنَ كادُوا يَبْطشون به ، ونحو ذلك قال أبو زيد . وقال ابن شُمَيل : فلانٌ يَسْطو عَلَى فلان ، أي : يَتَطاول عليه . وأميرٌ ذو سَطْوَة : ذو شَتْم وظُلْم وضَرْب . أبو عبيد عن الأصمعي : السَّاطي من الخَيل : البَعيد الشَّحْوَةِ وهي الخَطْوة ، وقد سَطَا يَسْطو سَطْوا ، وقال رؤبة : * غَمْرَ اليَدَيْنِ بِالجِراءِ سَاطِي * وقال اللّيث : السَّطْوُ : شِدَّة البَطْش ، وإنما سُمّي الفرسُ ساطيا لأنّه يسطو عَلَى سائر الخيل ، ويقومُ عَلَى رِجْليه ويَسْطو بيديه . قال : والفَحْلُ يَسْطو عَلَى طَروقَتِه . أبو عُبَيد عن أبي زيد : السَّطْوُ : أن يُدخِل الرجلُ اليَدَ في الرَّحِم فيَسْتَخْرِجَ الوَلَد . والمَسْطُ : أن يُدخِل اليدَ في الرّحم فيستخرِجَ الوَثْرَ ، وهو ماءُ الفَحْل ، وقال رؤبة : إنْ كنتَ من أَمْرِكَ في مَسْماسِ * فاسْط عَلَى أُمِّكَ سَطْوَ الماسِي قال اللّيث وقد يُسْطَى عَلَى المرأة إذا نَشَبَ ولدُها في بطنِهَا ميِّتا فيُسْتخرَج منها . ورُوِي عن بعض الفُقَهاء أنّه قال : لا بأسَ بأَن يَسْطُوَ الرجلُ على المرأة إذا خِيفَ عليها ، ولم تُوجَد امرأةٌ تتولّى ذلك . ويقال : اتّقِ سَطْوَتَه ، أي : أَخْذَتَه . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : ساطَى فلانٌ فلانا : إذا شَدَّدَ عليه . وساطاه : إذا رَفَقَ به . وقال أبو سعيد : سَطَأَ الرجلُ المرأة وشَطَأَها : إذا وَطِئَها ، رواه أبو تراب عنه . ابن الأعرابي : سَطَا عَلَى الحامل وساطَ ، مَقْلُوبٌ : إذا أَخْرَجَ وَلَدَها . طوس : ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الطَّوْسُ : القَمَر ، والطُّوْس : دَواءُ الْمَشِيِّ . وقال اللّيث : يقال للشَّيءِ الحَسَن : إنّهُ لَمُطَوَّس ، وقال رؤبة : * أَزْمانَ ذاتِ الغَبْغَب المُطَوَّسِ * قال : والطّاوُوس : طائرٌ حَسَن ، ووَجْهٌ مُطَوَّسٌ حَسَن ، وقال أبو صَخْر الهُذَلِيّ : إذْ تَسْتَبِي قَلْبِي بذِي عُذَرٍ * ضَافٍ يَمُجُّ المِسْكَ كالْكَرْمِ ومُطَوَّسٍ سَهْلٍ مدامعه * لا شاحبٍ عارٍ ولا جَهْمِ وقال المؤرِّج : الطَّاؤُوسُ في كلام أهلِ الشام : الجميلُ من الرّجال ، وأنشَد : فلو كنتَ طاؤُوسا لكنتَ مُمَلَّكا * رُعَيْنُ ولكنْ أنتَ لأْمٌ هَبَنْقَعُ قال : والَّلأْم : اللئيم . ورُعَين اسم رجُل . قال : والطاءُوس : الأرضُ المخضرَّة التي عليها كلُّ ضَرْب من الوَرْد أيامَ الربيع . وقال أبو عمرو : طاسَ يَطوسُ طَوْسا : إذا حَسُن وَجْهُه ونَضَر بعد عِلّة ، وهو مأخوذ