أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
318
تهذيب اللغة
ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الملس : ضَرْبٌ من السَّيرِ الرفيقِ . والمَلْسُ : اللَّيِّن من كلّ شيءٍ قال : والمَلَاسَة : لِينُ المَمْلوس . وقد مَلَسَ الشيءُ يَمْلُسُ مَلَاسَةً . والمَلْس : التَّمْليس أيضاً يقال : مَلَسْتُه مَلْساً . وقال أبو زيد : المَلُوسُ من الإبلِ : المِعْنَاق الّتي تراها أوَّل الإبل في المَرْعَى والمَوْرِد . وكلِّ مَسير . ويقال : خِمْسٌ أَمْلَسُ : إذا كان مُتعِباً شديداً ، وقال المَرّار : * يَسِيرُ فيها القومُ خِمْساً أَمْلَسَا * ومَلَسَ الرجُلُ يَمْلُسُ مَلْساً : إذا ذَهب ذَهاباً سَرِيعاً ؛ وأَنشَد : * تَملُسُ فيه الرِّيحُ كلَّ مَمْلَسِ * وقال شَمِر : الأماليس : ما استوى من الأرض ، والواحد : إمليس . . وقال ابن شُميل : الأماليس : الأرض التي ليس بها شيءٌ ولا شجرٌ ولا كلأ ولا يَبِيس ، ولا يكون فيها وحْش ، وقال الحُطَيئة : إذا لم تكن إلّا الأماليسُ أصبَحَتْ * مُحَلّقةً ضَرّاتُها شَكِراتُ والواحد إمليس ، وكأنه إفعيل من الملاسة ، أي : أن الأرض الملساء لا شيءَ بها . وقال أبو زبيد فسمّاها مليساً : فإيّاكُمْ وهذا العرْقَ وآسمُوا * لمَوْماةٍ مآخِذُها مليسُ ويقال للخمر ملساءَ : إذا كانت سلِسَةً في الحَلْق ، وقال أبو النَّجم : * بالقَهْوة الملْسَاءِ من جِرْيَالِهَا * لسم : أبو العباس عن الأعرابيّ : اللّسْم : السُّكوت حَياءً لا عَقْلًا . وقال أبو عَمْرو : ألسَمْتُه الحُجَّة وألزَمْتُه كما يُلسَم ولَدَ المَنْتُوجة ضَرْعَها . وقال ابن شميل : الإلْسام : الْقِامُ الفَصِيل الضَّرْعَ أوّلَ ما يُولَد ؛ يقال : ألسَمْتُه إلْسَاماً فهو مُلْسِم ، ويقال : ألسَمْتُه حُجّتَه إلْساماً ، أي : لَقّنْتُه إيّاها ؛ وأنشد غيرُه : لا تُلْسَمَنَّ أبا عِمْرانَ حُجّتَه * ولا تَكُونَنْ له عَوْناً على عُمَرَا مسل : عمرو عن أبيه : المَسِيلُ : السَّيَلان ، والمَصْل : القَطْر ، وسمعتُ أعرابيّاً من بني سَعْد نَشَأ بالأحْساء يقول لجَرِيد النَّخْل الرَّطْبِ : المُسُل ، والواحد مَسِيل ويُجمَع مَسِيل الماء مُسُلًا ومُسْلاناً . قلتُ : وهذا عندي على توهُّم ثُبوت المِيم أصليَّةً في المَسيل ، كما جَمَعوا المكانَ أمكِنة ، وأصله مَفْعَل من كان . وقال ابن الأعرابي : المَسَالَة : طُولُ الوَجْه مع حُسْنٍ . قال ساعدة بن جؤبة يصف النحل : منها جوارس للسَّراة وتحتوي * كَرَبات أَمْسلة إذا تتصَوَّب