أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
300
تهذيب اللغة
أَخذتُ لهم سَلْفَيْ حَتِيٍّ وبُرْنْساً * وسَحْقَ سَرَاوِيلٍ وجَرْدَ شَلِيلِ أراد جِرَابَيْ حَتِيٍّ ، وهو سَويق المُقْل . أبو عبيد عن أبي زيد : يقال للطّعام الذي يتعلّل به قبلَ الغذاء : السُّلْفة . وقد سلَّفْتُ القومَ ، وسلّفتُ للقوم ، وهي اللُّهنة . أبو عبيد عن الفرّاء : قال المُسْلِف من النساء : التي قد بلغتْ خمساً وأربعين ونحوها ، وأَنشَد : إذا ثَلَاثٌ كالدُّمَى * وكاعِبٌ مُسْلِفُ و رُوِيَ عن محمد بن الحنفيّة أنه قال : أرضُ الجَنّة مَسْلُوفةٌ . قال أبو عُبيد : قال الأصمعيّ : هي المستوِيَة . قال : وهذه لغة أهلِ اليَمَن والطائف وتيل الناحية يقولون : سلَفْتُ الأرضَ أسلُفُها . ويقال للحَجَر الذي تُسوَّى به الأرض : مِسلَفة . قال أبو عُبَيد : وأحسبُه حَجَراً مُدْمَجاً يُدحرَج به على الأرض لتَستوِيَ . وقال اللّيث : تُسمَّى غُرْلة الصبيِّ سُلْفةً ، والسُّلْفةُ : جِلدٌ رقيق يُجعَل بِطانةً للخِفاف ، وربّما كان أحمرَ وأصفرَ . قال : والسَّلُوف من نِصالِ السِّهام : ما طال ، وأَنشَد : * شَكّ كُلاها بِسلُوفٍ سَنْدَرِيُّ * والسِّلْفانِ : رجلان تزوَّجا بأختين ، كلُّ واحد منهما سِلْفٌ لصاحبه . والمرأةُ سِلْفةٌ لصاحبتها : إذا تزوّجت أختان بأخَوين . قال : والسُّلَافَة من الخمر : أخلَصُها وأفضَلُها ، وذلك إذا تَحَلَّب من العنب بلا عَصْر ولا مَرْث وكذلك من التَّمْر والزَّبيب ما لم يُعَد عليه الماء بعد تَحلُّب أوّله والسُّلَفُ والسُّلَكُ : من أولاد الحَجَل ، وجمعُه سِلْفان وسِلْكان . وأَخبَرني المنذريُّ عن الحَسَن أنّه أنشدَه بيتَ سَعْد القرقرة : نحنُ بغَرْس الوَدِيِّ أعَلُمنا * مِنّا برَكْض الجيادِ في السُّلَفِ قال : والسُّلَف جمعُ السُّلْفة من الأرض ، وهي الكرْدَة المسوّاة . وقال أبو زيد : جاء القومُ سُلْفة سُلْفة : إذا جاء بعضُهم في إثْر بعض . وسُلافُ العَسْكَر : مُقدِّمتهُم . وسَلفْتُ القومَ وأنا أسلُفُهم سَلَفاً : إذا تقدّمتهم . قال مرة بن عبد اللّه اللحياني : كأن بناته سِلفانُ رَخْم * حواصِلُهن أمثال الزَّقاق قال : واحد السلفان سُلف ، وهو الفرخ . قال : سُلَكٌ وسِلكان : فِرَاخ الحَجل . س ل ب سلب ، سبل ، لسب ، لبس ، بلس ، بسل . سلب : قال الليث : السَّلَب : ما يُسْلَب به والجميعُ الأَسْلاب ، وكلُّ شيء على