أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
263
تهذيب اللغة
اسْمُدي لنا ، أي : غني لنا . وقال المبرّد : السّامدُ : القائم في تحيُّر . وأَنشد : قِيل قُمْ فانظر إليهمْ * ثم دَعْ عنكَ السُّمُودا وقال الليث : السَّمَادَ : تُرابٌ يُسمَّدُ به النّبات . قال : وسَمَّد شَعْرَه : إذا أَخَذه كلّه . شَمِر عن ابن الأعرابيّ قال : السَّمَد من السَّير : الدَّأَب . يقال : سَمَدت الإبلُ سمُوداً : إذا لم تَعرِف الإعياءُ . وأَنشَد : * سَوامِد اللَّيل خِفافُ الأزْوادْ * أي : دوائبُ ليس في بطونها كبير عَلَف . وقال اللّحياني : هو لك سَمْداً سَرْمداً بمعنى واحد . وقال : السُّمود يكون سروراً وحُزْناً ، وأنشد : رَمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ * بأمرٍ قد سَمَدْنَ له سُمُودَا فَردَّ شُعُورَهُنّ السُّود بِيضاً * ورَدَّ وُجوهُهَنّ البيضَ سودَا ثعلب عن ابن الأعرابي : اللاهي ، والسامد : الغافل . والسامد : السّاهي . والسامد : المتكبِّر ، والسامد : القائم . أبو زيد : المُسْمَئدّ : الوارِم ، وقد اسمأدّ الجُرْح : إذا وَرِم . والسامد : المتحيِّر بَطَراً وأَشراً . والسامد : المُغَنِّي . دمس : قال الليث : ادمَس الظلامُ وأدمَس : وليلٌ دامس : إذا اشتدّ ظلامُه . والتَّدْميسُ : إخْفاء الشيء تحتَ الشيء ، ويقال بالتخفيف ، وأنشد : إذا ذُقْتَ فاهَا قلتَ عِلْقٌ مُدمس * أريدَ به قَيلٌ فغُودِرَ في سأبِ وقال أبو عُبَيْد : دَمَسْتُ الشيءَ : غطّيْتُه . والدَّمَس : ما غُطِّي . وقال الكميت : * بلا دَمَسٍ أَمْر الغَرِيبِ ولا غَمْلِ * قال : والدَّمِيس : المغطّى . أبو زيد : تقول : أتاني حيثُ وَارَى دَمَسٌ دَمْساً . حيث وارَى رُؤْيٌ رُؤْياً ، والمعنى واحد ، وذلك حينَ يُظلم أولُ اللَّيل شيئاً . ومِثلُه : أتاني حين يقول أخوك أم الذِّئب . ورَوَى أبو تراب لأبي مالك : المدمَّسُ والمُدنَّس بمعنًى واحد ، وقد دَنس ودمِس . وقال أبو زيد : المُدَمَّس : المخبوء . وقال أبو تراب : المدمَّس : الذي عليه وَضَر العَسل ، وأَنكر قولَ أبي زيد . وقال أبو عمرو : دَمَسَ الموضعُ ، ودَسم وسَمَد : إذا درَس .