أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
243
تهذيب اللغة
ذات الرَّياحين . وقال ابن شميل : البَسَاط والبَسيطة : الأرضُ العريضة . وقال ابن السكيت : فرَش لي فلان فِراشاً لا يَبسُطُني : إذا ضاق عنه ، وهذا فِراشٌ يَبسُطني : إذا كان سابغاً . ابن السكّيت : سِرْنا عَقَبةً جواداً ، وعَقَبةً باسطةً ، وعقبةً حَجُوفاً ، أي : بعيدةَ طويلة . وقال أبو زيد : حَفَر الرجلُ قامةً باسطةً : إذا حَفَرَ مَدَى قامتِه وقد مدَّ يَدَه . وقال غيره : الباسُوط من الأقتاب ضدّ المفروق . ويقال أيضاً : قَتَبٌ مَبْسُوط ، ويُجمع مَباسيط ، كما يُجمع المفروق مَفاريق . س ط م سمط ، سطم ، طمس ، طسم ، مسط ، مطس . سمط : من أمثال العرب السائرة قولهم للرجل يُجِيزون حُكْمَه : حكمُك مسمَّطاً . قال المبرّد : هو على مذهب « لك حُكمُك مسمَّطاً » أي : متمَّماً إلا أنهم يحذفون منه « لك » . وقال ابن شميل : يقال للرجل : حكمك مسمّطاً . قال : معناه : مُرسَلًا ، يُعْنى به جائز . قال : ويقال : سَمَّط غَرِيمَه ، أي : أَرسَله . قال : ويقال سَمَطْتُ الرجلَ يميناً على حَقِّي ، أي : استحْلفْتُه . وقد سَمَط على اليمين يَسمُط ، أي : حلف . قال : ويقال : سَبَط فلانٌ على ذلك الأمر يميناً ، وسمَط عليه يميناً - بالباء والميم - ، أي : حَلَف عليه . وقد سَمَطْتُ يا رجلُ على أمر أنت فيه فاجِرٌ ، وذلك إذا وَكَّد اليمين وأحْلطها . أبو عُبيد عن الفرّاء : إذا كانت النَّعلُ غيرَ مَخْصُوفة قلت نَعْلٌ أسماط . ويقال : سَراويلُ أَسْماط ، أي : غيرُ محشوّة . ويقال : نَعْلٌ سَمِيط : لا رُقْعةَ لها . وقال الأسوَد : فأَبلِغ بني سَعدِ بن عجلٍ بأَنّنا * حَذَوْناهُم نعلَ المِثالِ سَمِيطَا وقال شمر فيما أفادني عن الإياديّ : نَعلٌ سُمْط وسُمُط . قال : وقال ابن شميل : السِّمْط : الثّوبُ الذي ليست له بِطانةُ طَيْلَسان ، أو ما كان من قُطن ، ولا يقال : كِساءٌ سِمْط ، ولا مِلْحفةُ سِمْط ، لأنها لا تُبطَّن . قلت : أراد بالمِلْحَفة إزارَ اللّيل ، تُسمّيه العرب اللِّحافَ والمِلْحفة : إذا كان طاقاً واحداً . وقال أبو الهَيْثم : السِّمط : الخَيْط الواحد والسِّمْطان اثنان ، يقال : رأيتُ في يدِ فلانَة سِمْطاً ، أي : نَظْماً واحداً يقال له