أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
56
تهذيب اللغة
لجن : أبو عبيد عن الأصمعيّ : تَلَجَّنَ رَأْسهُ ، إذا اتَّسَخَ وَتَلَزَّجَ ، وهو من تَلجَّنَ وَرَقُ السِّدْرِ إذا لَجَّن مَدْقُوقاً . قال الشَّمَّاخ : وماءٍ قد وَرَدْتُ لوصْلِ أرْوَى * عليه الطَّيْرُ كالوَرَقِ اللَّجِين وهو وَرَقُ الْخَطْمِيّ إذا أوخِفَ . قال : ومنه قيل : ناقة لَجونٌ ، إذا كانت ثَقيلة . قال أبو عبيد ، وقال أبو عبيدة : لَجَّنْتُ الخَطْمِيّ وأوْخَفْتُه ، إذا ضَرَبْتَه بيَدك . وقال الليث : اللَّجين ورَقُ الشَّجر يُخْبَطُ ثم يُخْلَط بدقيق أو شعير فَيُعْلَفُ للإبل ، وكلُّ ورَقٍ أو نحوه فهو لَجِينٌ مَلْجون حتى آسُ الغِسْلَة . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : اللُّجون واللِّجان في كلِّ دابة ، والحِرَانُ في الحافِر خاصَّة ، والخِلَاءُ في الإبل . وقد لَجَنَتْ تَلْجُنُ لُجوناً ولِجَاناً . وقال اللُّجَين : الفِضَّة . وقال غيره : اللَّجِين : زَبَدُ أفْواه الإبل . وقال أبو وجْزَة : كأنَّ النّاصِعات الغُرَّ منها * إذ صَرَفُتْ وَقَطَّعَت اللَّجِينا أرادَ بالناصعات الغر : أنْيابها ، وشَبّه لعابها بلَجِين الخِطْمِيّ . نجل : سلَمةُ عن الفرّاء قال : الإنجيل هو مثل الإكليل والإخْريط من قولك : هو كريمُ النجْل ، تريدُ : كريم الأصْل والطَّبع ، وهو من الفِعل إفْعيل . وقال أبو عبيد : النجْلُ الولَد ، وقد نَجَلهُ أبوه ، وأنشد : أنْجَبَ أيامَ والداه به * إذْ نَجَلاه فنعْمَ ما نَجلا عمرو : عن أبيه : النّاجل : الكريم النّجل ، وهو الولد وأنْشد البيت ، وقال : أرادَ أنْجَبَ والداه به إذ نَجَلاه ، والكلام مُقَدَّمٌ ومُؤَخَّر ، قال : والنَّجْلُ : الماءُ المسْتَنْقَع ، والنّجلُ النّزّ . أبو عبيد عن الأصمعيّ : النَّجْلُ ماءٌ يُسْتَنْجَلُ من الأرض أي يُسْتَخرج . وقال أبو عمرو : النّجلُ الجمع الكثير من النّاس ، والنّجل : المحجّة ، والنّجل : سَلْخُ الجِلْدِ من قَفاه . أبو عبيد عن الفرّاء : المنْجول الجِلْدُ الذي يُشَقُّ من عُرْقُوبَيْه جميعاً ، كما يَسْلُخُ الناس اليوم . أبو عمرو : النَّجْلُ إثارَةُ أخْفافِ الإبِل الكَمْأةَ وإظْهارُها . والنّجل : السَّير الشَّديد ، ويقال للجَمَّال إذا كان حَاذِقاً : مِنْجل ، وقال لَبِيد : بِجَسْرَةٍ تَنْجُلُ الظِّرَّانَ نَاجِيَةٍ * إذا تَوَقَّدَ في الدّيمُومَةِ الظُّررُ